بعد اعتراف احمد الفيشاوي بارتكاب جريمة الزنا .... مطلوب تنفيذ الحد به وفقا للشريعة الاسلامية .... وايقاف برامج الدعاة الجدد التلفزيونية التي تبث من محطة صفاء ابو السعود لانتهاكهم اعراض النساء

 

كتب : زهير جبر

واخيرا .... ظهر الشيخ احمد الفيشاوي الممثل ومقدم احد البرامج الدينية من محطة ممثلة الاغراء صفاء ابو السعود على شاشة التلفزيون المصري ليعترف بانه ارتكب جريمة الزنا ملمحا الى انه والد الطفلة التي انجبتها هند الحناوي .... والغريب ان الفيشاوي الذي اقسم هو وابوه اغلظ الايمان انه بريء سارع الى الاعتراف بارتكابه للجريمة ليس لان ضميره انبه كما زعم وانما لان المحكمة حولته الى الفحص الطبي والاغرب ان الفيشاوي كان يمكن ان ينقذ صورته كرجل دين وداعية اسلامي بالاعتراف بانه تزوج عرفيا بهند .... لكنه فضل الاعتراف بالزنا خلال هجومه على هند في البرنامج المذكور وكأن الاعتداء على اعراض الناس وارتكاب جريمة الزنا من حق الدعاة الجدد الذين اصطفوا الى جانب الفيشاوي وعلى رأسهم عمرو خالد المتهم هو ايضا بالتحرش الجنسي ومن قبل الشيخ محمد جبريل الذي انكر هو الاخر علاقته الجنسية بفتاة كان يواقعها في احد فنادق القاهرة قبل ان تتقدم الفتاة ببلاغ الى النائب العام يثبت علاقتها الجنسية بالمفتي الذي تزوجها عرفيا وطلب منها التكتم على الامر

الجديد في الموضوع هو ان اعتراف الفيشاوي بجريمة الزنا في برنامج البيت بيتك الذي بثته القناة الثانية في التلفزيون المصري وهو برنامج يقدمه محمود سعد دفع الكثيرين الى المطالبة بتنفيذ الحد الشرعي بالفيشاوي طالما ان الفيشاوي كان دائما في برامجه الدينية يتحدث بخشوع عن ضرورة تطبيق الحدود .... ويبدو انه كان يطالب بتطبيقها على الاخرين فقط في وقت كان فيه يزني ببنات الناس قبل ان يقعد امام كاميرات صفاء ابو السعود ليبيعنا فتاوى ما انزل الله بها من سلطان

ونظرا لان الاعتراف هو سيد الادلة ... فان اعتراف الفيشاوي بارتكاب جريمة الزنا يحتم تطبيق الحد الشرعي عليه وهو الرجم ... وهو حد طبقه الرسول على اليهود في المدينة وبالتالي الاولى ان يطبق على المسلمين ... والفيشاوي ليس مسلما فقط وانما هو داعية اسلامي وله برنامج تلفزيوني هلكنا به بفتاويه

 
وكانت نيابة الدقي قد صرفت - قبل اشهر - أحمد الفيشاوي من سراي النيابة.. ومواجهته بمصممة الديكور هند الحناوي والاستماع إلي بعض الشهود.. في واقعة اتهام هند للفيشاوي بسرقة عقد زواجهما العرفي لاجبارها علي اجهاض حملها منه..قال الفنان في تحقيقات وائل حسين رئيس النيابة بإشراف المستشار حاتم عبدالهادي المحامي العام لنيابات شمال الجيزة إنه تعرف علي هند في ديسمبر الماضي أثناء تصوير المسلسل التليفزيوني "بابا جه" حيث كانت تقوم بتصميم ديكورات المسلسل وذلك وفقا لما نشرته في حينه جريدة الجمهورية القاهرية.
أضاف أن علاقته بهند لم تخرج عن العمل وكانت الاتصالات التليفونية بينهما لمجرد تنسيق العمل والتجهيز له وليس للحب والغرام. مشيراً إلي أنه لم تكن له بها علاقة عاطفية أو جنسية. ولم يتزوجها عرفياً أو رسمياً. وطالبها بتقديم ما لديها من مستندات لتؤكد حدوث هذا الزواج مشيراً إلي أنها لم تدخل شقته في زهراء المعادي أو شقة والده في الدقي لأنه ملتزم دينياً ولا يمكن أن يفكر أن تكون له علاقة بهذه الطريقة أو الزواج العرفي من زميلة له في العمل.
أضاف في التحقيقات التي استمرت حوالي 4 ساعات أنه علي استعداد لمواجهتها للتأكيد علي عدم وجود أي علاقة زوجية بينهما مؤكداً أنه لو فكر في الزواج فليس هناك ما يمنعه من الارتباط بطريقة محترمة بعيداً عن الزواج العرفي لأنه ليس من هواة الزواج السري! كما نفي حدوث مفاوضات بين أسرته وأسرتها حتي تتخلص من الجنين مقابل أن يتزوجها عرفياً وطالبها بإثبات ذلك.

مواجهة

قالت هند لجريدة الجمهورية اليومية التي انفردت بنشر الفضيحة إنها علي استعداد لمواجهة أحمد الفيشاوي في النيابة للتأكيد علي زواجه منها. ومساومتها علي التخلص من الجنين. بعد أن استغل علاقته بها بنعومته في تحويلها لزواج عرفي. ولديها أدلة وشهود علي ذلك.. أضافت: أنها لن تتخلص من "الجنين" لأنها علي يقين من سلامة موقفها وأن الطب الشرعي سيثبت أن الطفلة التي تحملها في أحشائها ابنة الفيشاوي لشعورها وأسرتها بالظلم من أسرة الفيشاوي لرفضهم الاعتراف بزواجه العرفي منها وأبوته لطفلتها وانكار هذه العلاقة يشوه سمعتها في كل مكان ولا ترغب في الزواج من أحمد الفيشاوي وكل ما يهمها اثبات نسبه للطفلة وتطليقها حتي تنتهي هذه القضية علي خير.

تشويه

أما والدها الدكتور حمدي الحناوي فقال: إن ما حدث لابنته تضليل وخداع من جانب أحمد الفيشاوي ومن جانب أسرته بانكار هذه العلاقة لتشويه صورة ابنته وهي بريئة من اتهاماتهم.
أضاف ان انكار أحمد الفيشاوي في النيابة لا يعني اغلاق الملف لان التحقيقات مستمرة وسوف يحصل علي حق ابنته مهما طال الزمن.

بابا .. جه

قال أحمد الفيشاوي للجمهورية ان "هند" كانت تعمل مصممة ديكور في مسلسل "بابا جه" الذي لعب بطولته منذ حوالي 4 شهور وكانت معرفتي بها علاقة شغل عادية وفي هذه الحدود فقط وهذه المعرفة لم تكن موجودة تماماً قبل التصوير كما انها انقطعت تماماً بعد انتهاء التصوير ولا أعرف عنها شيئا واتهامات "هند" له باطلة تماما لانه لم يتزوجها عرفيا وانه لا صحة لادعاءاتها وكذلك ادعاءات والدها انه اخفي عقد زواج او انه طالبها باجهاض نفسها كي يتزوجها رسمياً.. أضاف ان اباها قال في حديثه المنشور انه ربي ابنته علي أسس قوية وعلمها الشجاعة والاعتماد علي النفس وأرد عليه في 4 نقاط:
أولاً: هل يتفق مع المنطق ان تكون التي ربيت علي أسس قوية ان تقبل علي نفسها ان تتزوج عرفيا. وثانيا: هل من الشجاعة ان تتهمني زورا وبهتانا بانني تزوجتها وانها حامل مني واني أخفيت عقد الزواج.. وثالثاً: ان عمري 23 عاما فهل تلك التي ربيت علي الدفاع عن النفس ويعتبرها والدها "رجل" وعمرها 26 عاما تقبل علي نفسها ان تدخل حجرة نوم شاب يصغرها وفي بيت أبيه ثم تقبل علي نفسها ان يعقد عليها الزواج بورقة واحدة وبالطريقة التي أعلنتها ثم تتركه ببساطة - وهي التي يعتمد عليها - يأخذ الورقة لتقول بعدئذ انه أخفاها ثم يأتي الأب ليقول انها رشيدة وعاقلة وانه رباها علي أسس قوية للمثابرة والدفاع عن النفس. ورابعاً: انه كان يتركها تخرج من المنزل وتعود في أي وقت وأقول له صراحة ان هذه ليست أسساً إسلامية أو حتي عربية.
قال ان والد هند ادعي كذلك في حديثه ان آل الفيشاوي بدأوا في مساومات معه عقدها الفنان فاروق الفيشاوي وشقيقه رشاد في مطعم انديانا بالمقطم وهذا ادعاء باطل يكشف انه يختلق كلاما لا أساس له من الصحة لان عمي رشاد مات منذ 10 سنوات فكيف يذكر اسم شخص ميت إلا إذا كان قد استعان بمن يمده بمعلومات يدعم بها أباطيله.

محتالة

أضاف انه يستنتج مما حدث من الأب انه واقع تحت تأثير ضغوط من ابنته وانها احتالت عليه وانها صورت له المأساة التي تعرضت لها ببشاعة وانها ضحية لي فتأثر الأب بذلك وتسرع في ردود أفعاله ولم يتحر منها عن حقيقة ما يحدث لها واندفع بقوة يحرر محضرا ويبلغ النيابة يعلن فيه شخصيته وأسرته ويؤذي فيه أسرتي واحترامي لنفسي وأسرتي.
أكد انه لم يذهب مع "هند" في أي مكان ولا أي شقة علي الاطلاق وعن ادعائها بانها مستعدة ان تصف شقة الدقي وحجرة نومه بها قال ان شقة الدقي تم تصوير أكثر من برنامج بها وكثيرون يعرفون تفاصيلها كما ان كثيرين دخلوا غرفة نومي كذلك. ويمكن ببساطة يمكن ان تسأل أي أحد عنها وتسجل بياناتها بل ان معرفتها بتفاصيل شقتي ليست مبرراً لاطلاقها الادعاءات والأكاذيب ضدي ونفس الكلام ينطبق علي ادعائها بانها أدلت أو تعرف تفاصيل دقيقة أو أوصافا في جسدي.
ان ما دعته عنه وأباها بلاغ كاذب سوف يحاسب عليه من المجتمع ومن الله قبل كل شيء

الحقيقة لن تظهر الا بعد اربعة اشهر حين تضع هند مولودتها ويتم فحص الحامض النووي للطفلة لمعرفة ابيها وفي هذه الحالة سيدخل احد اطراف القضية السجن ... اما هند واما الفيشاوي ... كما يمكن اتهام الفيشاوي بالزنا .... وتقول مصادر صحافية في القاهرة ان والد ووالدة هند من اساتذة الجامعات المعروفين في مصر ولا يعقل ان يوجها اتهاما كهذا للفيشاوي دون ان يكونا على ثقة انه والد الطفلة لانهما يعلمان ان الطب الشرعي سيفصل في الامر.