أسيــوط بين النفي والمبالغة

 

يعيش أقباط أسيوط في حالة غبن شديد يصفها رجال الدين بالذل والهوان وأسوء العصور منذ عصر الرومان في حين يقول المسئولون إنها أزمة مفتعلة ولا يوجد أي شئ علي الإطلاق بل العكس هو الصحيح فالأقباط يعيشون العصر الذهبي لهم حيث أنهم حصلوا علي حقوق أكثر مما ينبغي ولا تتناسب مع نسبهم العددية مطلقاً .

ويوجد بأسيوط حوالي 247 كنيسة و يقدر الأقباط فيها بحوالي نصف مليون نسمة في حين يصل عدد المساجد أكثر من خمسة ألاف مسجد ويقدر عدد المسلمين بين نحو مليون ونصف مليون نسمة

وتتلخص المشاكل القبطية في أسيوط في النقاط الآتية

أولا : غلق عدة كنائس بقرار إداري والامتناع عن افتتاحها منها علي سبيل المثال وليس الحصر

1-     دير الأمير تادرس الشاطبي

2-     كنيسة الملاك ميخائيل بقرية بني مجد

3-     كنيسة عزبة الكسان

ثانيا : استدعاء أشخاص مسيحيون وأخذ التعهد عليهم وتهديهم وعدم السماح لهم ببناء منازلهم أو تعليتها بحجة الخشية من تحويل المنازل إلي كنائس علي سبيل المثال

أ‌-     حالة السيد / جميل عشم الله الذي تم وقف العمل في فيلته ووضع الحراسة عليها منذ خمسة عشر عاما حتى الآن

ب-حالة المواطن / سامح بولس الشب حيث تم وقف أعمال بناء وتشطيب منزله المجاور لمبني مطرانية منفلوط ووضع حراسة عليه بحجة انه سيستخدم لدور عبادة

ج- هدم منزل بقرية أم القصور حيث كانت به قاعة كبيرة يستغلها أهل المنزل في مناسباتهم

ثالثا : استقطاب بعض المسيحيين المطردون من الكنيسة واستغلالهم كمرشدين للشرطة والتجسس علي الكنيسة ونقل أكاذيب لا وجود لها بغرض أحداث وقيعة بين الأمن والكنيسة علي سبيل المثال المواطن / عاطف رزق والمواطن / بشري ناشد

رابعا : توزيع منشورات بها إساءة لفتاه مسيحية تحت مرآي ومسمع من الجميع ومن الأمن للتشهير بسمعتها وبسمعة المسيحيين .

خامسا : اغتصاب حديقة مجاورة للدير الأمير تادرس ( الحلاجة ) والتي يمتلكها أحد المواطنين المسيحيين بدون أي سند قانوني .

سادسا : تشجيع أسلمة الفتيات القاصرات وذلك عن طريق شخص يدعي حظ محمد خليفة موظف بالضرائب العقارية بديروط .

سابعا : تشجيع أسلمة السجناء أو المتهمين في قضايا جنائية مثل حالة المواطن / فيكتور تاوضروس من قرية أم القصور وكذلك احدي الفتيات من قرية نزه

ثامنا : تغيير لافتة مكتوب عليها دير أبو نوفر الأثرية بمنقباد أسيوط إلي لافتة كتب عليها منطقة الآثار الإسلامية بمنقباد رغم عدم وجود أثار إسلامية بتلك المنطقة

تاسعا : لم تبني أي كنيسة جديدة في مدينة أسيوط منذ عام 1968 حتى الآن رغم تضاعف عدد الأقباط خلال هذه الفترة والأكثر من ذلك صدر خطاب سري من المحافظة برقم 1240 بتاريخ 22/5/2000 معنون بسر وشخصي وهذا الخطاب يغل يد الإدارات الهندسية في الوحدات المحلية لاصدار تصاريح ترميم وتدعيم الكنائس بالمخالفة للقرار الجمهوري رقم 453 لسنة 1999 بتفويض الوحدات المحلية باصدار قرارات تدعيم وترميم الكنائس

عاشراً : قيام المدعو / عبد المحسن صالح أمين عام الحزب الوطني بنفسه أو عن طريق معاونيه بتشجيع الأقباط بمدينة أسيوط وخاصة المتهمين في قضايا جنائية علي اعتناق الاسلام مقابل الافراج عنهم أو عدم تقديمهم للعدالة .

الحادي عشر : انتشار مكبرات الصوت بالمساجد والزوايا التي تتهم المسيحيين بالكفر وتزدري بعقيدتهم دون أي تدخل من المسئولين

ثاني عشر : التحرش ببعض الأقباط لإجبارهم علي ترك منازلهم وبيعها للجيران المسلمين خاصة في مدينة أسيوط بمعاونة أمين الحزب الوطني

ثالث عشر : التضييق علي بعض الموظفين الأقباط لإجبارهم علي تقديم استقالتهم أو النقل من أماكن عملهم ولدينا الأسماء .

رابع عشر : عدم السماح للأقباط بزرع أشجار حول منطقة دير درنكة لإزالة أثار الصرف الصحي

خامس عشر : صدر بيان من مجلس كهنة أيبارشيات أسيوط منفلوط القوصية ديروط موقع عليه من خمسة وعشرون كاهن وكذلك نداء لرئيس الجمهورية موقع عليه من رؤساء الطوائف القبطية في المدينة وهم الأنبا ميخائيل عن طائفة الأرثوذكس ، الأنبا كيرلس وليم عن طائفة الكاثوليك والقس باقي صدقة عن طائفة الإنجيلين ويحتفظ المركز بنسخة منها

الراسل / بعثة تقصي الحقائق بمركز الكلمة