حرق كنيسة بالمنوفية وضرب الآباء الكهنة

بيان من الهيئة القبطية وتحذير
 

تم حرق كنيسة مار مرقص قرية تلوانه مركز الباجور بمحافظة المنوفية و تم الاعتداء على الآباء الكهنة هناك 

وقد تم الإعتداء على الكنيسة على مرحلتين المرحلة الاولى تمت يوم السبت الثانى من أبريل وقد تم حرق الكنيسة تماما ولم يبقى منها إلا الأوانى المقدسة وبعد تحقيقات المباحث فى الجريمة توصلوا إلى أن الجانى هو أبونا قزمان!!! بإدعاء أنه فعل ذلك حتى يتسنى له بناء كنيسة جديدة   -منتهى الإستخفاف  والسذاجة من جهات الأمن التى تعلم وكذلك جميع اهالى القرية يعلمون ان الجناة هم المسلمين بتحريض من العمدة

وفى يو م الجمعة الثامن من أبريل تم الاعتداء على الكنيسة  مرة أخرى عند خروج المسلمين بعد صلاة الجمعة .. ووصل الأمر إلى سد الطريق بالأشجار لمنع الوصول إليها.. وعندما نما إلى علم أبونا قزمان الذى كان طريح الفراش و أبونا دانيال خبر الحريق الثانى توجها إلى الكنيسة فلم يستطيعوا الوصول إليها وتم الاعتداء على سيارة أبونا بإلقاء جذع شجرة على الزجاج الأمامى فتهشم وعندما ترجلوا من السيارة  تم الاعتداء عليهما بالضرب فاحتموا بمنزل أحد مسلمى القرية وبدأت الهتافات( اطردوا الكفرة من هنا)

والذى نفذ الجريمة أكثر من عدة آلاف مسلم و من المعلوم ان
فى هذه القرية تم قتل شابة خادمة فى الكنيسة عمرها 19 عام اسمها نعمه ملاك شفيق عند خروجها من الكنيسة برصاصة فى رأسها ولم يتم القبض الى الان على الجانى و من المعروف ان هذه القرية يرأسها عمدة متطرف إسلاميا يبلغ من العمر 83 سنة وله ثلاثة أولاد مستشارين وولد رابع قاضى وعندما حاول مدير الأمن بعد الحادث تهدئة الأوضاع رفض العمدة اقامة صلوات فى الكنيسه وقال انه يسمح فقط بالأفراح و الجنازات ولكن لن يسمح بأقامة الصلوات !!!

والسؤال هل هذه المرة ايضا قام الكاهن بحرق كنيسته؟ أم إن الفاعل هذه المرة كان ملاكاً من السماء !!!

وفى تسجيل مع الآباء الكهنة صرحوا بتواطؤ الأمن مع إرهابى القرية المذكورة وإن المحرض على هذه الهجمات هو الشيخ سامى الصعيدى الذى يتمتع بحماية العمدة المذكور

إن كانت الحكومة تنفى شبهة التواطئ مع الارهابيين فاين العدل يا حكومة نريد تحقيق فورى وعزل هذا العمدة والشيخ الارهابى و تقديم ضباط الامن للتحقيق او سنرفع هذا الامر للرأى العام العالمى. وبعد ذلك يتهمون اقباط المهجر بمحاولة اشعال الفتنة الطائفية فى مصر
 



بيان من الهيئة القبطية وتحذير

 

تعلن الهيئة القبطية الأمريكية عن أستنكارها واستيائها التام تجاه هذه التجاوزات البربرية والتى فاقت كل الحدود الأخلاقية والتى لاتصدر حتى عن مخلوقات حيوانية تخضع لقانون الغاب، أى دين هذا وأى حكومة هذه وأى شعب هذا الذى يتطاول على الآخر ويحاربه فى مقدساته وإيمانه ويحرق أماكن عبادته ويحرمه الصلاة إلى ربه؟ هل هذا هو دين التسامح والمحبة والتراحم؟ هل تحول مسلمى مصر جميعهم إلى غوغاء وبلطجية حتى تخرج هذه الجماهير الغفيرة فى مهمتها الإسلامية لحرق الكنيسة؟ مسلمى قرية بالكامل يتحولون إلى غوغاء وبلطجية؟ ثم ما هذا العمدة الذى يباشر سلطاته بهذه العقلية الإرهابية؟ نعم هو مسلم ولكن ألا يستطيع أن يكون عادلاً؟ أو هل هو يحتذى بأسياده فى البندر وفى العاصمة؟ ثم ماذا نتوقع من أبنائه المستشارين وابنه القاضى؟ لابد وإنهم يتمتعون بتلك العقلية الإرهابية ويطبقون إسلامهم الذى تعلموه من حضرة العمدة-
 

أما عن الحكومة والتى تربع على عرشها رئيس المسلمين فقط محمد حسنى مبارك ذلك البطل المغوار صاحب النياشين والذى فلقنا وفلق العالم بإدعاءاته وخداعه للجميع بأنه رئيس لكل المصريين، وهو الذى بفضل تعصبه وإضطهاده للمسيحيين حوَل مسلمى مصر إلى عصابة كبيرة من البلطجية والغوغاء، وأصبح المثل القائل " إن كان رب البيت بالدف ضاربٌ فهذه شيمة أهل البيت" والغريب فى الأمر أن الرئيس منوفى والكنيسة التى حرقت تقع فى المنوفية كل هذا والرئيس منشغل بمعركته الإنتخابية القادمة وبرامجه الإصلاحية الشكلية والتى لم ترى نورا خلال الربع قرن الماضى منذ حبانا الله به وبعصره الميمون، كان الله فى عون مصر والمصريين

والهيئة إذ تعلن رفضها الكامل لكل هذه التجاوزات البربرية، ولعدم وجود أى بادرة أمل من الحكومة المتأسلمة وصبيانها الموظفين المنتشرين فى كل المواقع، تعلن الهيئة أن مندوبها فى واشنطون قد قام بتسليم ما توفر لدينا من معلومات ومستندات وصور والخاصة بهذا الموضوع إلى جهات الإختصاص فى البيت الأبيض والكونجرس الأمريكى، كما تم إرسال نسخة إلى الهيئات المختصة بالدفاع عن حقوق الإنسان

 

كيميائى

ميلاد أسكندر

رئيس الهيئة القبطية الأمريكية

www.amcoptic.com               www.4Copts.org