تم آخر تحديث في الساعة 15:59 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 22/10/2002

براءة كاتب فرنسي من تهمة العنصرية ضد الإسلام

لم يحضر ويلبيك جلسة النطق بالحكم

برأ القضاء الكاتب الفرنسي ميشيل ويلبيك من تهمة إثارة العنصرية بعد أن قال في مقابلة صحفية إن "الإسلام أغبى الأديان".

وقد قضت هيئة قضائية في باريس ببراءة الكاتب الذي أقامت أربع جماعات إسلامية دعوى قضائية ضده.

وقد أدلى بالتصريح الذي حوكم بسببه في مقابلة أجرتها معه مجلة "لير" الثقافية في عام ألفين وواحد.

وقد اعتبرت القضية في فرنسا معركة مهمة بين دعاة حرية الرأي المطلقة والتيار الديني المحافظ.

يذكر أنه لو كانت المحكمة قد أدانت ويلبيك، الحائز على جائزة "إمباك" في الأدب في مايو/ أيار الماضي لحُكم عليه بالسجن لفترة لا تزيد عن ثمانية عشر شهراً، أو بسداد غرامة تصل إلى ما يعادل 44 ألف دولار.

رواية المنصة التي حققت مبيعات ضخمة

وقد دافع ميشيل ويلبيك عن نفسه أمام المحكمة بالقول إنه عندما ينتقد دين من الديانات، فإن ذلك لا ينطوي على إهانة لأتباع هذا الدين.

لكن الجماعات التي أقامت الدعوى القضائية ومن بينها "رابطة حقوق الإنسان الفرنسية" قالت إن تصريحه يحض على كراهية الإسلام.

وقد قال ويلبيك في المقابلة: "إن الإسلام هو أغبى الأديان. فمن يقرأ القرآن يصاب بالصدمة. وفي المقابل فإن الإنجيل مكتوب بأسلوب جميل، لأن اليهود يتمتعون بموهبة أدبية فذة".

كما وصف الإسلام بأنه "دين خطير منذ ظهوره".

وعندما مثل ميشيل ويلبيك أمام المحكمة في سبتمبر/ أيلول الماضي لمواجهة بالتهم المنسوبة إليه، قال إنه يحتقر الإسلام ولا يكرهه.

وقال: "لم يسبق لي أن عبرت عن احتقاري للمسلمين، لكنني أحتقر الإسلام بشدة".

لكنه أضاف: "إن آرائي دائمة التغير". وقال الكاتب إن لا يعارض الإسلام فحسب، بل يعارض جميع الأديان والعقائد التي تقول إن للكون إلهاً واحداً.

وقال للمحكمة إن من حقه ككاتب أن ينتقد الأديان.

واستمعت المحكمة لأحد مسؤولي جامع باريس ويدعى دليل أبو بكر الذي قال: "لقد سب الكاتب الإسلام وهاجمه بكلمات تنم عن الكراهية ونتيجة لذلك فإننا كمسلمين نشعر بالإهانة".

وفي رواية "المنصة" التي ألفها الكاتب، فإن الشخصية الرئيسية تصرح بالشعور "بالنشوة والفرح عند ورود أنباء عن مقتل أي إرهابي فلسطيني".

وقال الكاتب في عام 2001 إنه يتمتع بموهبة في توجيه الإهانات واستفزاز الآخرين.

 


 arabic@bbc.co.uk
 

أخبار بأكثر من أربعين لغة >

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية | الشرق الأوسط | علوم وتكنولوجيا
اقتصاد وأعمال | الصحف البريطانية | منتدى الحوار | تقارير خاصة
تعليم الإنجليزية | مساعدة | اتصل بنا