Text Box: نص خطاب مجمع كهنة كنائس كندا حول الأحداث الأخيرة
Text Box: نشرة تصدرها الهيئة القبطية الكندية    رئيس الهيئة: د. سليم نجيب    تصدرها: اللجنة الاعلامية بالهيئة القبطية الكندية   ديسمبر 2004 م  بؤونة  – كيهك 1721ش

 



بطريركية الأقباط الأرثوذوكس

مجمع كهنة كنائس كندا

في 6 ديسمبر 2004

بيان اجتماعات الآباء الكهنة بكندا

 

الأحباء الاخوة والأخوات الشعب القبطي بكنائس كندا

 

نعمة وسلام من الرب يسوع،

أمام شعور الآباء الكهنة والشعب القبطي بكندا بالانزعاج لما يتعرض له اخوتنا الأقباط والكنيسة القبطية عامة في مصر من مضايقات تشترك فيها بعض الجهات الحكومية مثل أجهزة الاعلام ووزارة الداخلية وغيرها، والذي يصل الى خطف بعض الأشخاص وارغامهم على الاسلام، واتباع سياسة التعتيم على الأمور ومنع الكنيسة من القيام بدورها والاتصال بهم.. وكذلك الاعتداءات المتكررة على المتاجر الخاصة بالمسيحيين ومنازلهم كما حدث في سمالوط وغيرها.. وأمام هذا:

 

1-             تم عقد اجتماعات للآباء الكهنة في مقاطعات أونتاريو وكويبك وشرق وغرب كندا

2-             تم ارسال خطاب للسيد رئيس الجمهورية موقع من جميع الآباء الكهنة بكندا طالبوا سيادته فيه بالتدخل الفوري لوقف هذه المخططات

3-             اعلان صوم وصلاة لمدة ثلاثة أيام في جميع كنائس كندا طلبا لرحمة الله وتدخله ايمانا منا بفاعلية الصوم والصلاة وذلك في الأيام 8، 9، 10 ديسمبر واثقين من مراحم الله وتدخله السريع ليحفظ كنيسته الذي وعد أن أبواب الجحيم لن تقوى عليهان وتطلب من أجل سلام مصر كلها متذكرين وعده الالهي "مبارك شعبي مصر" بشفاعات وصلوات جميع القديسين. آمين

 

كهنة كندا

 

بيان وتحذير من مركز الكلمة

لحقوق الإنسان بالقاهرة

يعرب مركز الكلمة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ من استمرار حالة التجاهل الحكومي لمطالب الأقباط في محافظتي المنيا وأسيوط سواء برفض بناء كنائس جديدة أو إعادة ترميمها أو عمليات التغرير بالأقباط لإجبارهم على الدخول في الإسلام  ففي محافظة المنيا لا يزال الأقباط يعانون من حالة الانهزام والشعور بالغبن الشديد لاسيما بعد الاعتداءات المتكررة على ممتلكاتهم في قرى طحا الأعمدة  ومنقطين بسمالوط وفى أسيوط يتم استدعاء الجيران الملاصقين للكنائس واخذ التعهد عليهم بعدم بيع منازلهم للكنائس خشية استغلال ذلك في توسيع رقعة الكنيسة!! كما ترفض السلطات المحلية تحرير محاضر للأقباط الذين يتعرضون لاغتصاب منازلهم أو أراضيهم ويتم تهددهم بتهمة إثارة الفتنة الطائفية ما لم يتنازلوا عن شكواهم كما تم فصل عدد من الأقباط من وظائفهم بحجج واهية.

إن مركز الكلمة يحذر من استمرار تلك الأوضاع  المؤسفة التي ستؤدى إلى تهميش المواطنين الأقباط وشعورهم بعدم المواطنة وفقدهم للولاء الأمر الذي ينذر حتما بانشقاق الوحدة الوطنية للبلاد والتى نتشدق بها جميعا.

 

مدير عام المركز / ممدوح نخلة المحامى بالنقض

الاتحاد اللبناني الكندي لحقوق الانسان

يكفي المسيحيين في مصر اضطهاد وقهر

يستنكر الاتحاد ما يتعرض له اخواننا الأقباط المسيحيين في جمهورية مصر من ضغوطات وتعديات وانتهاكات تتنافى مع شرعة حقوق الانسان، وميثاق الأمم المتحدة، وكافة القوانين. لقد عانى المسيحيين في مصر من الاضطهاد والعذاب ما لم يعانيه شعب آخر، الا أن ايمانهم الراسخ والقوي كان دائما، ولم يزل سلاحهم الذي لا يقهر.

يطالب الاتحاد السلطات المصرية التوقف عن المحاولات المستمرة بوجوه وأساليب متنوعة اكراه المسيحيين على ترك دينهم واعتناق الاسلام، لأن لا اكراه في الدين، كما أن هذه الأساليب العثمانية البالية لم تعد مقبولة في زمن وصل فيه الانسان الى القمر، وحيث أمست شرعة حقوق الانسان المعيار الذي على أساسه تصنف الدول والشعبوب بين متقدمة ومتأخرة ، متحضرة وهمجية، ديموقراطية ودكتاتورية.

يطالب الاتحاد الحكومة الكندية ودول العالم الحر، والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان والمراجع الدينية، وتحديدا الفاتيكان، عدم السكوت عما يجري في مصر ورفع الصوت عاليا ضد لرفع الضيم عن المسيحيين هناك.

 

الناطق الرسمي الياس بجاني

 

 

 

 

 

 

 

Text Box: الصليب والانجيل
هو الأول والأخير
Text Box:

Text Box: يا حقوق الانسان
القبطي حقه مهان

 

 

 

 

 

 

Text Box:

 

 

 

إحنا ولاد ملك الملوك
حنوريكم الصمود

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


Text Box:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Text Box:

 

 

 

 

 

 

 

الشرطة المصرية تحتجز34 قبطي

وقوع العديد من الاصابات في صفوف الأقباط

وكالات الأنباء: قالت مصادر أمنية مصرية ان الشرطة احتجزت 34 شخصا من الأقباط. هذا وقد تعرض العديد من الأقباط للاصابات بعد أن تعرضوا للضرب في اشتباكات بدأتها الشرطة المصرية.

وأضافت المصادر ان نحو 55 قبطيا قد اصيبوا فى الاشتباكات التى وقعت عند ابواب الكتدرائية القبطية بالقاهرة. وتابعت ان اغلب الاصابات وقعت بسبب القاء حجارة.

Text Box:  وينظم مئات الاقباط اعتصاما مفتوحا بالكتدرائية منذ عدة أيام، وبدأت  المشاكل الحالية في محافظة أسيوط في صعيد مصر أثر حالة من التوتر منذ عدة أسابيع عقب اتهامات كنسية لأمين الحزب الوطني الحاكم بالمحافظة محمد عبد المحسن صالح بدفع أموال لنساء مسيحيات لإشهار إسلامهم. وقال القس أبانوب في عظته الأسبوعية بكنيسة مار مرقص بأسيوط أن هناك رب أسرة مسيحية في قرية موشا أعلن إسلامه هو ووالدته المسنة في عامها الثمانين وبقيت الأم وخمسة أطفال لم يعلنوا إسلامهم، وأن رئيس الوحدة المحلية بقرية درنكة  ذهب إلي الأم ومعه مدير مكتب أمين الحزب في أسيوط وأنهما عرضا عليها أن تتبع هي وأولادها الإسلام وأن الذي أرسلهما هو أمين الحزب الوطني بأسيوط.

أما في منقطين القرية التي يوجد بها 5000 قبطي ولا توجد بها كنيسة واحدة فقد قامت مجموعة من المسلمين بالهجوم على سيارات ومحلات الأقباط (راجع ص 6) وأما الكارثة الكبرى فكانت في حالة الاحتقان الموجودة حيث أن الأقباط يعرفون جيدا الدور الذي تلعبه الشرطة في كل حالات أسلمة الفتيات القاصرات وغيرهن. والعجيب حقا أن المتظاهرون في أغلب بلدان العالم يلقون الحجارة على الشرطة أو على المحلات. أما مصر، وهي الدولة التي تطلق سراح الجواسيس وتطلق سراح قتلة الأقباط وتسجن أبرياء الأقباط، ففي هذه البلد وجدنا أن الشرطة هي التي تلقي الحجارة على الأقباط وتتسبب في اصابات بين الأقباط وتتسبب في تلفيات في المباني أيضا.

 

بعد كل ما نشر حول التوترات الطائفية والحكومة لا تسمع ولا تجيب!

رجل الشارع في أسيوط يطالب بالتحقيق الرسمي

هلال عبد الحميد -الأهالي 8/12/2004

في لقاء لـ «الأهالي» مع الأب «أبانوب» بكنيسة «مار مرقص».. رأت «الأهالي» إصرارا من الأب «أبانوب» علي كل ما قاله (أن أمين الحزب الوطني يمارس ضغوطا على الأقباط لأسلمتهم). وقد أطلع الأب «أبانوب» «الأهالي» علي عدد كبير من المستندات.

ووصل الأمر إلي حد أن الأب «أبانوب» وصف ما يحدث في هذا الشأن بأنه: «أسوأ من الخط "الهمايوني"»! وقال بالحرف الواحد: إن الخط الهمايوني كان إصلاحيا في وقته، وكان نعيما إذا ما قسناه بما يحدث في أسيوط طوال 3 عقود من الزمان.

ويقول ظريف فرحان جدعون، أمين حزب التجمع بالقوصية: تابعناكل ما نشر وعلي الرغم من خطورته فإننا لم نر تحقيقا رسميا، وطالب شباب الأقباط بالتخلي عن سلبيتهم والمشاركة في الشأن العام، وعدم الانكفاء علي الشأن الكنسي. وأضاف ظريف جدعون أن الحزب الوطني في أسيوط يلعب بالمسألة الطائفية حتي بين الأقباط أنفسهم، فهو يصرح ببناء سور لهذه الطائفة ويحرم تلك ويقوم بضم أثرياء الأقباط إلي قوائمه في المحليات.

ويضع محمود عباس، أمين عام التجمع بأسيوط، يده علي النقطة الحساسة في كل الموضوع ويتساءل قائلا: ما الذي يضير حكومتنا في بناء الكنائس في المدن الجديدة أو في الأماكن المكتظة بالسكان، وما الذي يضيرها في بناء القائم منها.

ويضيف متسائلا: لماذا يذوق مسئولو الكنائس الأمرين في سبيل بناء سور لدير أو دورة مياه لكنيسة، بينما تقام المساجد بشكل عشوائي وعلي الأراضي الزراعية وبدون تراخيص، وفي النهاية تعترف بها الدولة وتدعمها وتعين لها الأئمة والمؤذنين والعمال؟ وبمرارة يتساءل أمين التجمع بأسيوط: ألا يشعر هذا إخواننا في الوطن بالظلم، ألا يشعرهم بالتفرقة، ألا يشعرهم بأنهم غرباء في وطنهم ؟!! ويتساءل: لماذا تترك مسائل مهمة وحساسة في أيدي صغار الموظفين، يضربون بقرارات الوزراء عرض الحائط؟!.

و«الأهالي» بدورها تتساءل: هل يعقل أن ترسل إدارة هندسية خطابا إلي مسئول أهم دير تسأله عن نيته من وراء بناء سور؟! وهل تخيل صاحب هذا الخطاب أن الكاهن سيبني هذا السور لقاعدة نووية مثلا؟، وهل يعقل أن يكون دير درنكة وهو أهم مزار سياحي ديني في مصر كلها محاطا بمقالب الزبالة وبالمراجيح البدائية ويمنع مسئولو الدير من بناء سور علي الرغم من الموافقات التي سبق الحصول عليها. هذا والمنشور بصفحة 3 كان بعض الهتافات التي أطلقها المتظاهرون الأقباط.

منقطين.... حلقة في

مسلسل اضطهاد الأقباط

قرية منقطين ويسكنها حوالي 5000 مسيحي ليست فقط بدون كنيسة بل وأيضا فيها يتم الاعتداء على ممتلكات الأقباط كالتالي:

هذه هى اسماء من تم الاعتداء عليهم فى منقطين:

د رضا مرجان .. حرقت صيدليته و بها أدويه اكثر من 250 الف جنيه مصرى

د اسامه غالى.. نهبت صيدليته و بها ادويه و اجهزه بأكثر من 200 الف جنيه مصرى، أ/ثابت قسطور.. حرقت سيارته (50 الف جنيه) واله زراعيه تقدر ب 10 الاف ح.م

بقال تاضروس عازر.. نهبت بقالته و ممتلكاته (خسائر بحوالى 10 الاف ح.م). و تم الاعتداء عليه و ضربه

بقالة يوسف مخالى.. نهبت بضائع و ممتلكات تقدر ب 5 الاف ج.م

بقالة نمر تادرس.. نهبت بضائع تمونيه تقدر ب 5 الاف ج.م

تكسير سيارة ملاكى مملوكه للدكتور ملاك مكرم

هدم سور منزل ثروت لطفى حبيب و محاولة اقتحام منزلهم للاعتداء عليهم. و اعتدوا بالضرب المبرح على اخوه أكرم.

محاولة الاعتداء على النساء بمنزل نمر تادرس (اسره وحيده و لا يوجد رجل بالمنزل)

تلفيات بمنازل الاقباط فى مناطق متفرقه بالقريه

من شاركوا و خططوا للحادث

Text Box:  العمده صلاح محمود و خاله سماح ابو الليل عضو مجلس الشعب المعروف (لقد ظهر دور العمده البارز بعد الحادث عندما تعاون مع ضابط المباحث لاجبار المتضررين على التوقيع على التنازل عن حقوقهم)

الشيخ عاشور سيد على (يحشد اجتماعات بالجمعيه الشرعيه بمنقطين، و استضاف اكثر من 200 شاب بمقر المعهد الدينى بالقريه بحجة الخروج لرحله و هم فى الحقيقه مجتمعون للتدمير و التخريب المخطط له من فتره كبيره)

سماح شحاته مازن (امين نادى الشباب) و صلاح شحاته مازن (موظف بالمعهد الدينى) من قاموا بتجميع التنظيم

صافى رجب خليل و حمام شحاته خليل (خفر المعهد الدينى و تواطؤا مع المجرمين و استضافوهم فى المعهد لحين خروجهم للتنفيذ)

حسن محمود ريدى و هشام محمود ريدى و جابر محروس عبد الحفيظ و شحاته جمال عبد الحواد و عامر فتحى على و فتحى محمد على و مجدى سلطان (قواد مجموعات ممن قاموا بالتخريب)

و كان عدد المشاركين فى الحادث (شباب من منقطين و قرى مجاوره) اكثر من 10 الاف.


The Canadian Coptic Association

Press Release

December 05, 2004

The Copts (The Christians of Egypt) have been subject to religious discrimination and persecution in their own homeland for generations.

Along the ages we offered so many sacrifices and martyrs to save our faith as the earliest Christians Community in the Middle East. The civilized world can not stay silent to face new genocide, and we cannot afford any more Darfour in Egypt.

Muslim wild mobs often provoke tension, and inflict bodily harm and financial losses to fearful Copts. Organized events spread like fire and becomes as a daily custom from one corner to other.  Egyptian lawless regime ignores the pleas of defenseless Coptic Minority safety or security needs, and let them for free to their attackers.

On Friday, December 03, 2004, Muslims mob attacked a private car of village priest and brought it to a total loss, destroyed and looted the goods of two pharmacies, burned down and tried to burn several Coptic houses, police turned a blind eye as usual, no more security in the Village.  The regime applies no see, no hear, and do not talk.

One manifestation of discrimination and persecution of Christians as the restrictions applied to churches construction and repair. There are several villages with sizable Christian community where the Christians do not have a single church to warship in.

We, therefore, put in front of the international community’s and all organisations concerned with Human Rights conscience this grave situation of an Egyptian village with large Christian community called Manqateen in El-Minya, Upper Egypt, where under police instructions, The Christians of the village are prevented from practising their religion, an act which contravenes all international Human Rights conventions and treaties which Egypt is a signatory.  This situation is repeated in so many other Egyptian villages.

The Christians in the village of Manqateen in El-Minya, who are approximately 5000, built a church in 1978, registered it officially under the name of St. Anthony’s Church. While the construction is underway, Muslim mobs attacked some Christian homes in the village and burnt down the church. When police arrived, police officers ordered to stop the building of the church, which still taking effect till now.The Village Copts appealed to The President of Egypt, The Secretary of State for Interior, The local Governor, and The local Head of The State Security Police.  No response took place till 1999 when officials from the Ministry of Interior came to inspect the place; the reply came in 2002 from the Secretary of State for Interior refusing the completion and resumption of the use of the church. When asked about the reason behind the refusal the answer was “the security situation does not permit”.

As the Copts were disparate to have a place for Worship, wedding ceremonies and funerals as well as other socio-religious activities (Since the closure of the church village, Worship, weddings and funerals rites took place in the middle of a street in the village in open air), To avoid the humiliation, villagers thought to conduct their ceremonies in the grounds of a Christian Society registered under number 502 Ministry of Social Affairs, Copts thought to rent a more spacious hall, an application to the Ministry of Social Affairs was made and agreed upon.

The agreement of the Ministry of Social Affairs was registered under the number (5) on 13/1/2002; however, the local police again seized and closed the new site permanently.

Once again Copts appealed to the Secretary of State for Interior, and to the Head of the Local Police under number 166 on 13/10/2003.  This appeal was sent to the Ministry of Interior under number 8173 and to the Governor of El-Minya governorate under number 300 on 12/10/2003. The reply from the Governor of El-Minya came refusing this appeal. The answer as always has been “the security situation does not permit”.

Copts wonder, is building a church is a threat to Egypt security? How long should Copts complain to the police and authorities? How long and how many complaints are to be lodged?  And when will the freedom of worship inside a church for the 5000 Christians in Manqateen would be respected? Does the Copts prayer inside their churches is considered a threat to Egypt state security??? If this, is not a vicious discrimination??? Where is the slogan “we are one fabric”?  This has been repeated frequently and said by the government. This village with equal numbers of Christians and Muslims has 7 (seven) mosques; they seem not to cause any security threat for the state so far!

Four-Day Protest in Egypt Ends with Clashes, Arrests

Authorities in Egypt arrested 34 people after more than a thousand Christians staged a round-the-clock sit-in at the Coptic Orthodox cathedral in Egypt's capital for four days.

Christian Post, Dec. 9, 2004

Authorities in Egypt arrested 34 people after more than a thousand Christians staged a round-the-clock sit-in at the Coptic Orthodox cathedral in Egypt's capital for four days. Since Sunday, demonstrators gathered to demand the release of the wife of a Coptic priest who they claim was abducted and forced to convert to Islam by Muslim extremists.

While Egypt's native Christian Copts—numbering between 12-15 million and constituting approximately 15 percent of Egypt's population—have long been targets for Muslim extremists according to the U.S. Copt Association, a recent rise in anti-Coptic sentiment has prompted an escalation in violence against Copts.

The most recent incident—in which Wafaa Constantine Messiha was reportedly abducted and forced to convert to Islam—prompted hundreds to thousands of Coptic demonstrators in the Egyptian provinces of Cairo, el-Minia, el-Behara and Assiut to take to the streets in protest. According to sources, the on-going protest was also a response to the Egyptian President’s inattention to Coptic pleas for protection from government persecution and the recent escalation in anti-Coptic hate crimes such as arson, torture, murder, and the abduction, rape, and forced conversion of young Coptic women.

On Wednesday night of the demonstrations, about 55 people were injured in the clashes at the gates of Cairo's main Coptic cathedral, mostly by stones thrown from inside the compound at police and passer-bys, security sources said on Thursday, as reported by Reuters.

The confrontation ended in the early hours of Thursday when church authorities told the protesters that Constantine Messiha was under their protection and they should disperse.

Though authorities allowed the protestors to leave the compound in small groups, they detained 34 Christians whom were suspected of having attacked the police, the security sources said.

Church officials were not immediately available to say what Constantine Messiha planned to do next.

According to Reuters, the confrontation was the second incident of sectarian strife in less than a week in Egypt, where relations between the two religious communities are usually calm.

On Monday, police said they arrested 25 people and were keeping apart Muslims and Christians in a village south of Cairo after Muslims had reportedly set ablaze two Christian-owned pharmacies and a bookstore, thrown stones at Christian homes and destroyed three police cars.

In its early history, the Egyptian church was of great importance to the development of early Christianity and is based on the teachings of Apostle Mark who brought Christianity to Egypt during the reign of the Roman emperor Nero in the first century.

Christians were the majority in Egypt until several centuries after the Arab conquest of the seventh century. They now make up between five and ten percent of the population.

 

Kenneth Chan