الصفحة الرئيسية

جدل حول التنصير في المغرب

    أحمد نجيم

GMT 15:45:00 2005 الخميس 12 مايو

 

أحمد نجيم الدار البيضاء: قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الجسم المغربي في غاية الحساسية ولا يقبل الدخيل في وحدته المذهبية، فكيف يقبل بما هو أعظم من ذلك"، وكان المسؤول الحكومي يجيب في البرلمان المغربي عن انتشار ظاهرة التنصير في المجتمع المغربي.
ونفى المسؤول الحكومي المغربي أن يكون لأجانب مقيمون إقامة قانونية فوق التراب المغربي علاقة بالتنصير.
وتحدث في تدخله أمام البرلمان عن الفقر والتنصير: "إن فقراء المغرب أبعد الناس عن مضايقة عقيدتهم بسبب الفقر، ولا يمكن أن ينظر إلى أعمال الخير والمواساة التي تقوم بها، بشكل محدود، جهات كنسية، على أنها أعمال مغرضة. وشدد على أن المغرب متشبث بتقاليده ودينه على أسس شرعية منها حماية الدين، يقظ على الدوام وحريص على دينه وعلى وحدة مذهبه، وهو بعد هذا كله جسم ذو مناعة تشهد بها وقائع التاريخ وستظل تشهد بها، سيما والتبشير بمختلف الأديان في العالم في تواصل مفتوح، ولم يعد قاصرا على الاتصال المباشر بل هو مادة عشرات القنوات التلفزية والإعلامية والإنترنت والمراسلات البريدية وغيرها.
وكانت وسائل الإعلام المغربية أفردت ملفات في الأسابيع الأخيرة عن ارتفاع ظاهخرة التنصير أو ما سماه المفكر المغربي عبد الهادي بوطالب في جريدة الأحداث المغربية قبل أيام ب"هجمة الكنسية الأنجيلية الأميركية على الإسلام في المغرب والجزائر"، معتبرا حركة التنصير تدخل في المخطط الأميركي، وربطت صحف أخرى محسوبة على الأصوليين المغاربة بين مهرجان الروك بمدينة مراكش وبين هذا الاتجاه التنصيري. وقدمت وسائل الإعلام المغربية إحصائيات ذهبت إلى أن 45 ألف مغربي اعتنقوا المسيحية.
أن وسائل الإعلام نشرت إحصائيات متضاربة مفادها أن 45 ألف مغربي اعتنقوا المسيحية، وان هناك خطة محددة في الزمان ترمي إلى تنصير نسبة مائوية مهمة من المغاربة في المستقبل.