مظاهرات طلابية في الاسكندرية تتهم الوليد بن طلال ومحطة روتانا بتشجيع ونشر الدعارة

 

عرب تايمز - خاص

خرجت في جامعة الاسكندرية مظاهرات حاشدة ضد محطة روتانا وصاحبها الامير الوليد بن طلال الذي اتهم في شعارات وهتافات المتظاهرين بتشجيع الدعارة في مصر من خلال محطته روتانا التي تعرض اشرطة غنائية ماجنة وخليعة في حين يستعد ثلاثة نواب في مجلس الشعب المصري لتقديم مشروع قانون يعاقب عرض وإنتاج أغاني الفيديو كليب العارية على شاشات التلفزيون، مشيرين إلى أنها تثير غرائز الشباب وتؤدي إلى ازدياد حالات الانحراف. وطالب النواب الثلاثة محمد خليل قويطة ورفعت بشير ومحمد البدرشيني تطبيق عقوبات صارمة ضدها ومعاملتها معاملة جرائم الفعل الفاضح العلني والجرائم المخلة بالآداب ومعاقبة المطربات والمطربين من المصريين الذين يقدمون هذه الكليبات إضافة إلى منتجي ومخرجي هذه الأعمال الفنية. وحظر منح تراخيص للمطربات العربيات لإنتاج هذه النوعية.

 وأوضح النواب أن تفاقم الظاهرة الخطيرة بعرض كليبات عارية فاضحة سواء من المطربات أو من يصاحبهن من الرجال وأن هذا بمثابة حض على الرذيلة وتستوجب فورا وطبقا لمواد المشروع الجديد إسقاط النقابات الفنية عضوية هؤلاء فورا وشطبها من السجلات مع تشديد عقوبة الغناء وامتهان الفن في مختلف صوره دون ترخيص.  

وقال النواب إن ما حدث في جامعة الاسكندرية من اندلاع تظاهرات ضد أغاني الفيديو كليب الصارخة خاصة التي تعرضها محطة روتانا المملوكة للامير السعودي والتي تديرها هالة سرحان ما هو إلا إنذار إلى المجتمع بأسره بأنه ثورة على الانحراف والتسيب بعد أن ترك العمل الفني للمتاجرين بأعراض الفتيات إضافة إلى ما نسمعه من هؤلاء المطربات في أحاديثهن من إصرار على الظهور عاريات تحت زعم ضرورة اكتساب الشهرة وأن العري هو الطريق إلى ذلك