http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=297638&issue=9656/default.asp

 

 

الجمعـة 27 ربيـع الاول 1426 هـ 6 مايو 2005 العدد 9656

مدبر تفجيرات القاهرة تائب مخادع من الجماعة الإسلامية

«الشرق الأوسط» تحصل على معلومات عن قائد خلية الأزهر

القاهرة: عبد الرحيم علي
علمت «الشرق الأوسط» من جهات قريبة من التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن المصرية لاكتشاف أبعاد خلية الأزهر الشهيرة، أن مخطط وممول التفجير الأول في خان الخليلى، وقائد ومجند عناصر الخلية، التي ارتكبت مجمل التفجيرات الأخيرة في القاهرة هو أكرم محمد فوزي. وحسب المصادر ذاتها، يعتبر فوزي واحدا من قيادات الجماعة الإسلامية الذين أعلنوا توبتهم عام 1993، ضمن مشروع كانت قد أعدته وزارة الداخلية المصرية آنذاك وشهد زخما إعلاميا كبيرا في ذلك الحين، وقد أفرجت عنه الوزارة ضمن المجموعات التي تم الإفراج عنها عام 2000 بعد مساهمته، الى جانب كل من حسن الهلاوي وأحمد راشد اللذين تزعما هذا المشروع لتتويب الشباب داخل السجون، في إعلان عدد كبير من شباب تنظيم الجهاد والجماعة الإسلامية عن توبتهم عن هذا الفكر المنحرف. وأفادت المعلومات بأن فوزي الذي انضم إلى تنظيم الجهاد المصري عام 1986، استطاع خداع أجهزة الأمن طوال ثلاث سنوات وتمكن خلالها من تجنيد معظم أعضاء خلية الأزهر، وفق تعليمات صدرت له من «جهة ما». وأشارت المعلومات الى أن فوزي بدأ مخططه بعد أقل من عام من الإفراج عنه وبالتحديد في أواخر عام 2001، وظل يدرب هذه المجموعة لمدة ثلاث سنوات، حتى صدرت له تعليمات من جهة ما بالقيام بأعمال تفجير كبرى، تحدث دويا إعلاميا مكثفا، على أن يتم هذا العمل بأقصى سرعة ممكنة. وتسعى أجهزة التحقيق إلى اكتشاف الجهة التي تقف وراء فوزي وتحقق في إمكانية وجود عناصر أخرى تم تجنيدها في العامين السابقين من قبل أفراد جرى الإفراج عنهم ضمن نفس المشروع الذي استفاد منه فوزي.