23/05/2005

 

اشتباكات داخل الازهر بين انصار الرئيس ومعارضيه


القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:

رفض جورج اسحق المنسق العام لحركة كفاية بدء التراجع عن رفع دعوي ضد الرئيس مبارك بتهمة سب وقذف الحركة من التصريحات المنسوبة اليه والتي نشرت قبل اسبوع في صحيفة السياسة الكويتية ومن تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد اسحق انه مُصر علي المضي قدما في رفع الدعوي ولن يتنازل الا اذا صدر اعتذارا رسميا من رئاسة الجمهورية.
واضاف اسحق بأن جميع مصادر مصروفات كفاية معروفة للجميع وهي من تبرعات اعضائها.
وذكر انه ليس هناك تفكير مطلقا في الحصول علي دعم خارجي مهما كانت الصعوبات التي تواجه الحركة.
واشار الي عدم صحة ما يردده رموز النظام بشأن ضعف تأثير الحركة في الشارع وذكر بأن دليل قوتها هو خوف النظام بل وذعره منها.
واضاف اسحق بأن دعوة الحركة للعصيان المدني ستكون مؤثرة للغاية خاصة وان ملامح ذلك العصيان موجودة بالفعل في سلوك المواطن اليومي، حيث هناك شعور يصل لحد اليقين بأن المقاطعة باتت هي الاسلوب الوحيد للتعامل مع النظام.
من جهة اخري وقع اشتباك بالايدي خلال تظاهرة الجمعة في الجامع الازهر بين حوالي مئة من انصار ومعارضي الرئيس المصري حسني مبارك.
وكان معارضون غالبيتهم من الاسلاميين في المسجد فردوا عليهم مرددين لا نوالي غير الله ، ورفعوا لافتة صغيرة كتب عليها لا لتوريث الحكم .
وتصاعد الموقف بسرعة فمزق المعارضون اللافتات التي كان يحملها انصار مبارك، ثم تطايرات الاحذية في الهواء، اذ بدأ الطرفان يتقاذفانها كما تبادلوا الضرب بعصي اللافتات.
من جهة اخري انضم نحو 1000 من أساتذة ومدرسي الجامعت المصرية الي دعوة مطالبة بالاصلاح الديمقراطي وأيدوا مقاطعة استفتاء علي تعديل دستوري يسمح بأكثر من مرشح لمنصب رئيس الدولة يقول معارضون انه تضمن قيودا تجعل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يحتكر المنصب.
وأيد المؤتمر وهو الاول لنوادي أعضاء هيئات التدريس التي تمثل نحو 50 الف أستاذ ومدرس في الجامعات المصرية قرارا أصدرته الجمعية العمومية لنادي القضاة في الاسبوع الماضي بمقاطعة الاشراف علي انتخابات الرئاسة.