الحكومة تحل جمعية اسلامية و تختار ملحد ا لادارة مدارس  الجيل المسلم

 

 

شن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب هجومًا حادًا علي سياسات وزارة التعليم التي تعمد منذ سنوات إلي حل مجالس إدارات الجمعيات التربوية الإسلامية. وكشف النواب: علي لبن ومحمد العزباوي وأكرم الشاعر في طلبات إحاطة تقدموا بها للدكتور أحمد جمال الدين -وزير التعليم- عن عدم أهلية من وضعتهم الحكومة علي رأس المؤسسات التعليمية التابعة لهذه الجمعيات التربوية.. مستشهدين بما فعلته الحكومة مع مدارس الجيل المسلم بالغربية حيث وضع المحافظ علي رأس هذه المدارس الدكتور محمد عبد الظاهر الطيب -أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة طنطا- الذي يعترف في أحد كتبه بأنه ملحد حيث يقول في كتاب محاضرات في الصحة النفسية والعلاج النفسي, في الصفحة رقم 397: ومما يبعث علي استمرار دهشتي علي نحو سار أن أكتشف أوجه تشابه كبيرة بدرجة غير عادية بين وجهات نظر غيري من علماء النفس المتشددين مثل ماجبا أرنولب, بالرغم من أن ماجبا إخصائية علم نفسي فسيولوجي ممتازة وكاثوليكية متزمتة إلي حد كبير, علي حين أنني كلينيكي وإخصائي علم نفس اجتماعي وملحد nonbeliever بشكل أكيد!!

وحذر النواب من خطورة هذا الرجل علي عقول أكثر من 7 آلاف تلميذ يدرسون سنويًا بمدارس الجيل المسلم في مدن طنطا والمحلة الكبري وكفر الزيات والسنطة. إضافة إلي نحو 30 زلف تلميذ آخرين يدرسون بمدارس قومية يرأس مجالس إدارتها.

جدير بالذكر أن محافظ الغربية السابق قد أصدر قرارًا في 2 فبراير 2002 بحل مجلس إدارة الجمعية التربوية الإسلامية بالغربية صاحبة مدارس الجيل المسلم, وتعيين مجلس إدارة غير شرعي قضت محكمة القضاء الإداري ببطلان إدارته للجمعية وشرعية المجلس السابق.