http://www.eicds.org/arabic/publicationsAR/csAR/05/april/womenandminorities.htm
الأقباط

شهد هذا الشهر ولأول مرة إعلان عادل أبادير يوسف كأول شخصية قبطية ترشح نفسها لرئاسة جمهورية مصر العربية ورغم اعلان ابادير إنه لا يطمع فى الحصول على هذا المنصب الا انه يريد إقرار مبدأ أن من حق الأقباط الترشح للرئاسة ، وأنهم عنصر أصيل في البلاد الا ان مجرد الإعلان عن هذه الرغبة كسر حاجزا مهما ضد التفكير فى تولى الاقباط للمناصب القيادية فى مصر فرغم ان الدستور المصرى لا بمنع اى مواطن مصرى من الترشح لرئاسة الجمهورية الا ان المشكلة القبطية تكمن فى الهوة السحيقة التى تفصل بين ما ينص عليه الدستور من ناحية وبين ما تمارسه السلطات المصرية من ناحية اخرى ولعل هذا هو السبب الذى جعل البابا شنودة يصف خبر ترشيح عادل ابادير لنفسه بأنه نكته ورغم ذلك فانه من الممكن ان ننظر الى ما قام به عادل ابادير الى انه تصاعد فى وتيرة غضب الاقباط ضد النظام الحاكم وربما كان ذلك لان أهم مطالب الاقباط التى ينادون بها منذ زمن لم تتحقق حتى الان حيث يطالب الاقباط بإلغاء الخط الهمايونى الذى يحد من بناء الكنائس كما يطالب اقباط مصر بإستعادة الاوقاف المسيحية من اشراف وزارة الاوقاف عليها كما يطالب الاقباط بأن تكف وسائل الاعلام الحكومية عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين ونعتهم بالكفار كما يطالب بعض الاقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان ويطالب الاقباط ايضا بتدريس لغتهم وثقافتهم القبطية فى المدارس والكليات أسوة باللغة العربية والثقافة الاسلامية كما يطالب الاقباط بضمان حرية تغيير الديانة فالمسيحى يجد الدعم والترحيب اذا اراد تغيير ديانته للإسلام بينما توضع الصعوبات امام المسلم اذا اراد التحول للمسيحية ورغم كون هذه المطالب بديهية وعادلة الى حد كبير الا أنها تبدو صعبة المنال وبالتالى دفع هذا الاقباط الى اللجوء الى كنيستهم فى كل أزمة تحدث لهم .

تعليق من الأقباط المتحدون

زيورخ في 17/6/2005

السادة / مركز ابن خلدون  للدراسات الإنمائية

ارق تحية و تقدير لكم من الأقباط المتحدون - و بعد لقد سررنا بتقريركم الذي نشر في شهر أبريل لسنة 2005 و الذي شرحتم  فيه عدة جوانب من مشاكل الأقباط الكثيرة والقديمة منذ احتلال ثورة العسكر وبيع مصر للوهابية وكــــــم يسعدنا أن  توافونا نحن الأقباط بكل ما يكتب عن مصر و مشاكل مصر والأقباط وهمومهم لأننا نؤمن أن مشاكل الأقباط جزء هام ولا يتجزأ من مشاكل مصر ـ ومشاكل وهموم مصر هي جزء من مشاكل الأقباط لان ما نصبوا إلية هو العمل على عودة المجتمع المدني وحماية مصر من الســـــــطوة الوهابــــيــة وممن يستخدمون الدين غطاءا  لأهداف سياسية متطرفة - حتى يعيش الكل في وطن آمن على شرفة وعرضة وماله ويكون شعار الدولة الدين لله و الوطن للجميع .

مع أملنا أن يستمر مجهودكم لما هو خير و صالح لمصر و المصريين 

الأقباط المتحدون في 17/6/2005