01 فبراير 2005

 

 

أسـمـاء ذُبِحَت... تـقـبــل الله مـنـكــم..!

أيـمـن السميري

 

يـا إلهي! الرجل يحمل درجة الماجستير فى الدراسات الإسلامية، وكان على وشك الحصول على درجة الدكتوراه ليبلغ مرحلة الأستاذية، ويحل ضيفا عزيزا كغيره على الفضائيات، يبثنا أقكاره المعتمة، ونفثاته الغاضبة، وسط تبجيل وترحيب مضيفيه. ويدلى برأيه فى السياسة والحروب، والجهاد، والإقتصاد، والطب، والحيض، والنفاس، وعذاب القبر، وحكم الإسلام فى الكلاب والقطط والمرأة. كان من المؤكد أننا سنتعـثر به كغيره (داعية) على منبر من المنابر، يسبق إسمه اللقب الأخاذ: "فضيلة سماحة الأستاذ الدكتور العلامة الداعية" فيديـر الرؤوس المغيبة، كيفما إتفق لقريحتة الظلامية، ويوجّه قبلتها، ببوصلة نفسه الكارهة لكل شيء، الغارقة فى غيها الغلوائي. كان من الممكن أن نتجرعه رغما عنا، فى شريط كاسيت أو cd دعوي أو موقع على الإنترنـت. كان من المؤكد أنه سيستقـطب بمغناطيس بلاغته، وطلاوة وعده، وبطش وعيده، ومسجوع أوراده، المريدين والأشياع والمعجبين، وطالبي الحور وأنهار الخمر واللبن. كان من الممكن كل شيء يخطر على بالنا بما في ذلك رؤيته عضوا بمجلس الأمة الكويتي يقـنـن ويشرع ويرسم حاضر ومستقبل الكويت.

 

أي جامعة تلك التى صفقت للرجل، ومنحته درجة الماجستير، بعدما حفظ ركاما من الأقوال والمتون، والشروح، والتذييلات، والحواشي، والعنعنات، والإحالات، ثم ازدرد كل ذلك فى حضرة لجنة موقرة، فثمنوا ذاكرته الحافظة، ولسانه الفصيح، وختموا بشمع البركة، وبصموا على ماجستير صاحب الفضيلة. أي نظام تعليمى جهنّمي، الذى يفرز لنا هذه النماذج السوداء، الكارهة للحياة، ولإعمار الكون، الكارهة للحب، والتواد، والتسامح، والمباهج والطبيعة، والزهور، والموسيقى، والفنون، والآداب. الكارهة للأنثى، الناقمة على الحظ العـاثـر الذى أسكنها الرحم، ثم لفظها سالمة، وليدا يحمل خاتم العورة الأبدية، التى منذ لحظة الولادة حتى الممات، سيجاهد المبتلون بها، لسترها، وقمعها، ومواراتها، بعد أن تكون قد قامت بمهمتها المقدسة؛ كأمة فى خدمة الذكر الأمجد؛ فتسجد له كأب، وتكمل السجود له كزوج يكمل ستر العورة المؤنثة، بعد أن تسخر وجودها كوعاء يحتوى شهوته، وفحولته البدائية؛ وتسهر أناء الليل وأطراف النهار على رغباته ومطالبه. إذ "للمرأة عشر عورات، يستر الزواج واحدة، ويستر القبر تسع " ( أبو حامد الغزالي).

 

أسـمـاء ذُبِحَت يا بشر، يا طيور، يا حيوانات، يا بحار، يا جبال. أسماء ذبحت، يا كلام، يا حديث، يا بلاغة، يا فصاحة، يا سجع، يا جناس، يا طباق، يا كناية. أسماء ذُبَحَت يا فضيلة، يا تقوى، يا صلاة، يا صيام. أسماء ذبحت يا راشدين، يا تابعين، يا شيوخ، يا أولياء، يا دعاة.. أسماء ذبحت يا ابن الغزالي، وتيمية، وعبد الوهاب وكل ابن فلان نعبده. أسماء ذبحت يا قريش، يا تميم، يا خزاعة يا نجران، يا نجد. أسماء ذبحت يا فضائيات، يا صحف، يا منابر، يا مناهج. أسماء ذُبِحَت يا أطفال، طفلة مثلكم قتلتها الخرافة، والجهالة، والعمى والصمم، قتلها النفاق الديني، والفضيلة المزيفة.

 

طفلة مثلكم.. لا ليست مثلكم. لم تكن أسماء تلعب بعروسة، ووردة مثلكم. لم تَعدُ لتلاحق الفراشات ضفائرها مثلكم. لم تكن تغنّي، وترقص مثلكم. أسماء كانت مستسلمة، وتعمل بتوافق، واستسلام، مع ناموس الجهالة. كانت ككل طفلة، في بلاد الفضيلة، تلتزم بكل تعاليم التخفّي، والستر، والنفاق التي نادى بها ميراثنا. كانت تلبس ما ينبغي أن يُلبَس، وتحفط وتردد ما ينبغي أن يحفظ ويردد. كانت تقوم وتقعد، وتصوم وتصلّي، وتختفي كجرذ صحراوى، إذا ماترامت نحنحة ذكر، من ذكور القبيلة. كانت طيبة ومستسلمة تماما. وعندما تكبر كانت تنوي أن تواصل التخفى، تحت جناح الزوج، وتنسى إسمها الأصلي لتصبح "أم الذكر"، يكون الذكر مهند أو مشارى، يكون ذياب أو فاتِك، ليس مهما ، المهم ستر الكيان، وستر الإسم الأنثوي العورة.

 

أسماء ذبحت. لو كان للسكين قلبٍ ماطاوعه نصله، وهو يلامس بخسة، رقبتها الصغيرة، وهي مقيدة ،بأغلال الخرافة، والغيبوبة، تتوسل بكل براءتها، تتوسل بدموعها الصادقة، وإرتجافة قلبها الأخضر، تستحلفهم بكل ما يعبدون، أن يخلوا بينها، وبين طفولتها، أن يلقوا بها الى الغابات، لرقة ورحمة الحيوانات، أو يقذفوا بها الى الصحراء؛ علّ الثعالب، والكلاب تترفق بها وبوجودها، أو يسقطوا جسدها الطفل، فى غياهب جب سحيق، لا تمر به قوافلهم، ولا يتفجر منه نفطهم؛ علَّ الماء الآسن يفيض ويرفعها الى أمان البرية. توسلت بألف رجاء، وفاضت دموعها، كى يرحموا طفولتها، ويترفقوا برقبتها الندية ولا يرسلوها الى جنتهم الموعودة. بلا فائدة. قبّلت الأرض تحت نعالهم المباركة، واعتذرت عن أشياء لم تفعلها، ونوايا شريرة لم تفكر بها. لم يشفع لها بكاء أو رجاء، توسلت أن يقتلوها قتلا رحيما ويرحموها من رؤية النصل اللامع، والإحساس بقسوة الجز. لافائدة. إقترب السكين، وغاص نصله فى طبقات اللحم الطرى؛ فسالت البراءة دماءً طاهرة، وصدر خوار أخير عن الذبيحة الصغيرة، والدماء تتفجر من أوردتها المتقطعة، تبعته إرتجافة،وهمود . الرجل قرأ إسم الله، والشهادتين وتذكر فقرات من رسالة الماجستير المباركة، ونوى الذبح، إبتهاجا بحجّه، ونصاعة ثوبِه، وهو العائد كَيومِ وَلَدَتهُ أنثى لا يذكر إسمها، قدمها قربانا رخيصا لشيطان عقله المغيّب. قدمها قربانا، لكل من علّمه حرفا، وملأ جنانه بخرافات الأقدمين، وقمامة القرون من شواذ الأفكار.

 

أسماء ذبحت، والصباح جاء فى موعده، والشمس لم تغب، نشرة أخبار القبيلة أذيعت فى موعدها المعتاد على الفضائية، تبعها حديث لإبن تيمية، الذى بث المدينة بعضا من قطوفه الصباحية. فحلّت السكينة، وإطمأن القلب الخامد، والجسد الكسلان، والكرش المكوّر. ورددت الشفاه بآلية، واطمأن الجميع على توافر السلع، واللحوم اللازمة، للمَنسَفِ والثريد. ذهب الأولاد الى مدارسهم، استمعوا الى المدرس، حفظوا ورددوا، وصفقوا لأكثرهم حفظا وإستظهارا. نَسِيَ الجميعُ أسماء. انصرفوا يمارسون طوافهم الخرافي، حول ذواتهم الغاضبة، يتبادلون النفاق بشكل جماعي؛ يتبادلون الدعاء والسلام بشكل شفاهي. بارك الله فيهم، وذاد فى ميزان حسناتهم، الذي فاض، ومالت كفته تماما، ناحية الجنة، وأنهارها وجواريها وغلمانها وفاكهتها.

 

دَمُ أسماء فى رقابكم جميعا، ناموا، وكلوا، وتناسلوا، وتناكحوا. ورددوا دعاء الجماع، ودعاء الخلاء، وحِجّوا واعتمروا كل عام. وردّدوا كل ليلة أورادكم وأدعيتكم المسجوعة، وبلاغتكم المتحفية. إذبحوا الذبائح، وتذكروا، مع كل دم يسيل، دَمَ أسماء الذي أريق رخيصا على مذبح خرافتكم وبداوتكم وهمجيتكم الضاربة فى العروق.

كاتب من مصر

 

 

27 يناير 2005

تكفيري كويتي نحر ابنته وهي تتوسل: "يبا.. السكين تعورني" !أجابها: "تشهدي.. راح تروحين الجنة"

http://www.metransparent.com/texts/takfiri_father_kills_13_year_old_daughter.htm

 

 

القبس الكويتية - كتب راشد الشراكي:

شهدت الكويت امس واحدة من ابشع الجرائم عندما اقدم مواطن على نحر ابنته (11 عاماً) بسكين بعدما قيد يديها وهي تتوسل اليه يبا.. تعورني.. يبا تعورني!

واعترف القاتل ويدعى عدنان ع. بارتكابه الجريمة لأن ابنته خالفت توجيهاته! واعترف ايضا بانه طلب من ابنته التشهد قبل ان ينحرها، ففعلت. وقد نحرها اولا من رقبتها فنزفت دما وهي تصرخ يبا لحق علي، لكنه تركها واستل السكين غير الحادة مجددا ثم اكمل نحرها! وسط ذهول اشقائها الاربعة الذين دعاهم الوالد الى مشاهدة الجريمة.

 

وحسب اعترافات القاتل فإنه قيد ابنته اولا ثم عصب عينيها وانها ظنت في البداية انه يداعبها، لكنها توسلت اليه، عندما بدأ نحرها، بألا يقتلها. وعلمت القبس ان القاتل موظف في وزارة الاوقاف وهو من جماعة التكفير والهجرة، وسبق ان سجن في السعودية عاما ونصف العام بسبب اعتناقه افكارا تكفيرية.

*

 

حــدث في الكويت.. مـصـيـر طفلة خـالفت توجيـهـات والدها؟

قيد ابنته بحبل وقال لها تشهدي

ثم نحرها على مرحلتين لأن السكين غير حادة!

 

كتب راشد الشراكي:

 

> تشهدي؟

- يبا ليش؟

 

وما هي إلا لحظات حتى اوثق الوالد يدي ابنة الـ 11 عاما.. خلف ظهرها وهي تقول:

> يبا الحبل يعور ايدي.

- تشهدي.. يجيبها والدها.

 

وما هي الا لحظات حتى استل السكين، وقال لابنته: تشهدي؟

 

فرفع رقبتها وبدا نحر ابنته وهي تصرخ يبا رقبتي تعورني، الدم يطلع.. يبا.. يبا.. حتى اكمل القاتل جريمته..

 

ما تقدم ليس مشهدا سينمائيا، بل جريمة حقيقة شهدتها الكويت امس عندما اقدم القاتل المجرم عدنان. خ. ع. على نحر ابنته لانها خالفت توجيهاته الاجتماعية.

 

والمجرم الذي يقيم في منطقة بيان عاد لتوه من الحج وما ان استقبلته الطفلة بفرح العودة حتى بادرها باسئلة يشكك فيها.. لكنها كانت تجيب ضاحكة وهي لا تدري عما يتحدث والدها. فاقتادها الرجل الى غرفتها بحضور اشقائها الاربعة الصغار.

 

ووسط ذهول الصغار وعدم تصديق الطفلة ما يحدث، جلب الوالد المجرم حبلا واوثق يدي ابنته، وقد ظنت للوهلة الاولى انه يضحك معها.. الى ان بدأ الحبل يضيق على يديها.. واخذت تخاطبه يبا.. يبا.. الحبل يعورني شيله الحبل يعور ايدي..

 

لكن الوالد المجرم طلب منها التشهد وسط ذهول الاطفال.. ثم غطى عينيها بقطعة قماش وهي تصرخ: لا يبا.. لا يبا شنوي تسوي؟

 

لكن المجرم اجابها راح تروحين الجنة!.

 

وطلب منها التشهد واستل سكينا وبدأ بنحرها من الرقبة، حينها صرخت يبا.. السكين يذبحني.. يبا يذبحني.. رقبتي تعورني.. فأجابها تشهدي.

 

فتشهدت الطفلة ثانية، بينما المجرم الذي ذبح ابنته على مرحلتين لان السكين غير حادة كان يستل السكين وابنته تنزف.. ثم نحرها مرة ثانية وسط ذهول اشقائها الذين هربوا من المكان وتوجهوا الى خارج المنزل طالبين النجدة من عمهم الذي تصادف قدومه الى المنزل، فأخذ الطفلة على الفور الى مستوصف بيان لكنها فارقت الحياة.

 

ان المجرم الوالد الذي اعتقل في المنزل بعدها بدقائق، واعترف لرجال المباحث بالتفاصيل السابقة، قد بادر رجال الامن بالقول: هل ماتت؟ فأجابوه بالايجاب.. حينها قال: الله يرحمها.. يا ريت مخليني دقائق حتى اقضي على البقية.

 

وعلمت القبس ان القاتل عدنان ع. هو من ضمن المتهمين الذين اعتقلوا لمدة عام ونصف العام في السعودية، ضمن مجموعة اعتنقت افكارا تكفيرية، وقد عاد الى البلاد منذ عام ويقوم بعمله في وزارة الاوقاف.

 

توسلت إليّ!

 

في ختام التحقيق مع القاتل اجهش بالبكاء، وقال لرجال الأمن: كانت تتوسل الي بألا اقتلها.

 

 

 

27 يناير 2005

موسم الافتراء على الوهابية!!

دكتور أحمد راسم النفيس

http://www.metransparent.com/texts/ahmad_rasem_alnafis_slander_campaign_vs_wahhabism.htm

 

 

صرح مصدر وهابي رفيع المستوى تعقيبا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام المعروفة بارتباطاتها المعروفة من قصة الوهابي الكويتي الذي نحر ابنته بسكين بارد وبدم أبرد أن الأمر كله لا يعدو أن يكون محاولة صهيونية لتشويه صورة الوهابية رمز السلام والمودة والتآخي بين المذاهب والأديان!!!.

وصرح المسئول حفظه الله أن ما فعله هذا الأب المسكين كان بدافع الحفاظ على الإسلام والعروبة والدين بالرغم من أنه أساء اختيار السكين وكان له في أخيه الزرقاوي أسوة حسنة في اختيار النصل والسكين وأن هذا الأب المسكين قد ذهب عقله عندما سمع ابنته وهي تنطق بأقوال الكفر البواح قائلة (والنبي) نتيجة اختلاطها ببعض الكفار الفاسقين الجاهليين المصريين ولما حاول أن يلقنها الشهادتين تلعثمت وتعثرت مما يعني أنها أصبحت (مرتدة) وانطبق عليها فتوى الطائفة (الممتنعة) وقانون الولاء والبراء فضلا عن باقي اللوائح التنفيذية للمؤسسة الوهابية وفروعها الزرقاوية.

وأضاف هذا المصدر أن هذا العمل يحمل بصمات كويتية واضحة وأن السبب في ذلك أن الكويت تحكم بالقوانين الوضعية وتوجد بها قوات أمريكية وأن هذا الأب المسكين الذي اضطر اضطرارا لاستخدام السكين لم يكن ليجد من ينصفه إذا ذهب إلى تلك الحكومة العلمانية المتحالفة مع الإمبريالية مطالبا بإقامة حد الردة على ابنته لقولها (والنبي) ولذا فلم يكن هناك بد من إقامة الحد بنفسه ولذا ينبغي اعتباره بطلا إسلاميا عالميا.

وأخيرا نصح هذا المسئول ذلك الجندي الوهابي المجهول بالاستفادة من تجارب الوهابية المصرية التي تمثل الوسطية والاعتدال والتي تكتفي في مثل هذه الأحوال بالضرب الذي يفضي إلى موت أو بالخنق والشنق والتي يمكن للقاضي عادة أن يتفهمها ويبررها ويحكم بخمس سنوات مع إيقاف التنفيذ نظرا لنبل الدافع وتقديرا لأنه استخدم الخنق والضرب بدلا من القذائف والمدافع.