أبى الفاضل

تحية طيبة وبعد

قدسكم يطلب تحرى الدقة فيما ينشر وهذا شئ واجب ومطلوب، ولكن كيف يكون هذا مع ذلك التعتيم الكنسى المطبق بشكل مزعج؟ هل يعقل أن تكون الأحداث مشتعلة فى قمتها فى مصر وذات الوقت حينما تتصل بالعديد من كهنةالمهجر تجدهم فى واد آخر تماما ولا يعلمون شيئا عما يجرى لشعبهم القبطى فى مصر وحينما تسألهم ألم تتصل بكم الكاتدرائية لإبلاغكم بالأحداث الجارية يجيبونك أن أحدا لم يبلغهم شيئاً، وحينما تطلب منهم أن يحيطوا شعبهم بالأحداث ، لا يفعلون وكأن مايجرى فى مصر لا يعنيهم- حقيقة هو شئ مؤسف أن يكون لكهنة المهجر هذا الموقف السلبى، خاصة وأنهم فى بلاد تتمتع بحرية الرأى والديموقراطية، وهم غالبا ما يتوارون خلف مقولة أنهم يوفرون بذلك الحماية لأهلهم فى مصر، والواقع إن هذه المقولة مغلوطة تماما وواقع الأمر أنهم يجاملون سفارات حكومتهم ويتحاشون التصادم معها لمصالحهم الشخصية وعلى حساب الأمانة التى وضعت على أكتافهم

حقيقة نحتاج إلى كهنة يحترمون عقولنا ويقودون شعبهم بشجاعة أبناء الشهداء بدلاً من تكميم الأفواه والتعتيم

نحن نطالب بحقوقنا بشكل سلمى مهذب، ولكن حان الوقت للكنيسة لتعلنها صريحة هل ما نفعله هو ضد الدين ونوع من الخروج على التعاليم الكنسية؟ إذا كانت الكنيسة ترى أن ما نفعله خطأ، فأنا شخصيا سوف أبدأ بالمطالبة بمزيد من القهر والظلم للأقباط ربما يمنحهم هذا المزيد من المغفرة- ولكن لو كانت الكنيسة مؤيدة لحقنا فى المطالبة بحقوقنا وأكرر بالشكل السلمى المهذب والبعيد عن العنف- فى هذه الحالة فعلى الكهنة أن يقودونا ويقودوا مسيراتنا

لقد خرج الشعب يطالب بإسترداد زوجة الكاهن ولم نجد كاهنا فى المهجر خرج ليطالب بإسترداد زوجة زميله الكاهن هل ذلك لأنه يضمن أن زوجته لن تختطف لوجودها فى بلاد المهجر؟

عموما حينما علمنا وبالمصادفة أيضا أن الكنيسة لم تطلب صوما إنقطاعيا لثلاثة أيام نشرنا فوراً تصحيحا على موقعنا واعتبرنا أن صوم الميلاد يكفى ويزيد - وهنا أتساءل أيضا لماذا لم يكلف أحد العالمين بالأمر بإرسال رسالة إلى الموقع لنشر تصحيح للخبر

آسف لهذه الرسالة المطولة وأرجو أن تتقبلوا إعتذارى

إبنكم

نبيل وليم

محرر موقع

www.amcoptic.com

amcoptic@hotmail.com