http://www.misralarabia.com/article.asp?article=4050

 

أزهريون يطالبون بالتحقيق مع مسئول حكومي لتأييده إمامة المرأة للرجال

  غرفة الأخبار / مصر العربية

 الاربعاء 30 مارس 2005 الساعة 8 م

      

طالب عدد من علماء الأزهر بالتحقيق مع الدكتور محمد عبد الغني شامة - مستشار وزير الأوقاف- بسبب تمسكه برأيه المؤيد لإمامة المرأة للرجال في الصلاة، وواكب هذه المطالبات إصدار الدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف بياناً أكد فيه أن شامة يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن رأي الوزارة.

وقال الشيخ يوسف البدري - عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية للمصري اليوم- : أنه تناقش مع شامة في آرائه المثيرة للجدل، وسأله إن كان يقبل أن يصلي خلف امرأة؟! فأجاب: نعم ما دامت أعلم مني.
وتعجب البدري من أفكار شامة المدمرة للإسلام وتساؤل : كيف يشير على وزير الأوقاف بما يراه صالحاً، مؤكداً ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضده والتحقيق معه، مطالباً وزارة الأوقاف والأزهر ومجمع البحوث الإسلامية بالتحرك السريع لمواجهة هذا التخريب قبل أن يثير البلبلة داخل الأمة الإسلامية.

وأجمع كل من الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر السابق، والشيخ عبد الله مجاور، أمين عام لجنة الفتوى بالأزهر على رفضهما لآراء شامة لمخالفتها للشرع، وأنه لا يجوز مطلقاً لامرأة أن تؤم الرجال في الصلاة، لأن جسدها كله عورة، فكيف تسجد وتركع أمامهم؟!.

وقال مجاور: إن شامة سيحاسب عن رأيه أمام الله، موضحاً أنه من المفروض أن يكون مستشار وزير الأوقاف على علم بالقضايا الفقهية وبديهيات الشرع.

وكانت وزارة الأوقاف قد أصدرت بياناً أكدت فيه أن شامة يعبر عن رأيه، وأن رأيها في هذا الشأن هو ذات الذي سبق وأعلنه الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، الذي يقضي بعدم جواز إمامة المرأة للرجال شرعاً، وأن هذا الأمر لم يحدث في تاريخ الأمة الإسلامية من قبل.