سعود الفيصل التقى بيريس وصافحه في مدريد على ذمة يديعوت احرونوت

 

نشرت في اسرائيل امس ، تقارير عن لقاء بين وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ونائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس، على هامش مؤتمر مدريد الاخير للارهاب ، في سياق ارتفاع ملحوظ في وتيرة الاتصالات العربية الاسرائيلية، في اطارها بدأت حملة صحافية في الخرطوم ضد زعيم حزب الامة السوداني، الصادق المهدي، للقائه بيريس وهو ما لم ينفه المهدي صراحة.  

وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية امس، ان بيريس ، التقى الامير سعود الفيصل على هامش مؤتمر ضد الارهاب في مدريد. وقالت الصحيفة ان الوزير السعودي توجه الى بيريس وصافحه وسأله عن صحته، مشيرة ايضا الى انه ( اي بيريس ) التقى رؤساء دول عربية واسلامية أخرى من بينها أفغانستان والجزائروالمغرب.  

وكانت الصحف الاسرائيلية تحدثت عن ان بيريس التقى خلال المؤتمر ايضا زعيما سودانيا لم تسمه ، وتبين انه المهدي. ورفضت الحكومة السودانية أمس التعليق على مصافحة المهدي لنائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، معتبره ان القضية تخص المهدي وحده وعليه ان يبررها بنفسه.  

ولوح وزير الاعلام السوداني عبد الباسط سبدرات بكلتا يديه في اشارة لامتناعه عن الادلاء بأي رأي قائلاً ان الصادق المهدي امام الانصار ورئيس لحزب مستقل خارج السلطة وان كان في الساحة السياسية ولا نتحدث نيابة عنه ، كما انه يستطيع الرد بنفسه، لكنه اردف ان موقف الحكومة من التطبيع مع اسرائيل رهن بموقف الجامعة العربية واذا وافقت وافقنا لكن سنكون آخر المؤيدين. وبدأت في الخرطوم منذ اول من امس وتواصلت امس حملة منظمة ضد المهدي على خلفية المصافحة هذه.  

ونقلت معظم الصحف السودانية بيان مكتب المهدي الصادر في وقت متأخر من مساء اول من امس قال فيها ان اطروحات المهدي الرافضة للتطبيع إلا في اطار حل سلمي عادل يفرض على اسرائيل عبر الارادة الدولية التي ساهمت في خلق المشكلة بالاساس اطروحات معروفة وهو كثير التنبيه لخطر التطبيع الثنائي أو اللامشروع ومعارض له منذ اتفاقية كامب ديفيد. واضاف البيان ان المهدي لم يلتق بالمسؤول الإسرائيلي السابق أي لقاء مباشر ولم تدر بينهما اي مداولات وان كان بيريس قد اقترب من الامام في مناسبة على هامش القمة مصافحاً.