Arabic Section
English Section
HomeAbout UsContact Us
LinksFeedback

مجلة فكرية اجتماعية أدبية سياسية ودينية    الناقــد

Annaqed
"The Critic"

http://www.annaqed.com/public_podium/september_11_lesson.html

درس الحادي عشر من سبتمبر


www.annaqed.com

 

جورج خوري، 3 فبراير 2005

درس الحادي عشر من سبتمبر. رسالة إلى شعوب العالم الحر

في الرابع عشر من يناير الحالي استفاقت أمريكا على وقع جريمة فظيعة نكراء. حسام أرمانيوس، أحد المسيحيين المهاجرين من مصر، وعائلته المكونة من زوجته وابنتيه الصغيرتين قد ذُبحوا بالسكاكين على أيدي مجموعة من المسلمين. هذه الجريمة المخيفة ليست بجريمة عادية أبداً. إنها حدث مأساوي يحمل معان ودلالات كثيرة. إنها جريمة تذكرنا بحوادث متكررة ومماثلة كمقتل المخرج السينمائي فان كوخ في هولندا، كما تعيد إلى أذهاننا صور الدماء والأشلاء وتقطيع الرؤوس في العراق وباكستان.

من الواضح تماماً أن استبدال الحرب على الإرهاب بالحرب على الإسلام بات ضرورة تزداد إلحاحاً يوماً بعد يوم، وأن الوقت قد حان لمخاطبتكم يا شعب أمريكا ويا جميع شعوب العالم الحر علكم تستمعون قبل فوات الأوان. إن قضية الإرهاب لم تعد متمثلة في تنظيم القاعدة أو في حفنة من الإرهابيين التابعين له. إن مسحاً بسيطاً للأحداث التي تجري في العالم مؤخراً منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حتى الآن والبحث عن الأسباب الكامنة وراء معظم الأزمات الدولية يفضيان إلى نتيجة منطقية واحدة: إن المسبب الحقيقي والوحيد لمعظم ما يجري في العالم من مآسي هو الإسلام والمسلمون، كما أن الإسلام هو أهم مصدر للإرهاب والدكتاتورية.

إن القول بوجود إسلام متشدد وإسلام معتدل، أو بوجود مسلمين متشددين ومسلمين معتدلين ما هو إلا نفاق ودجل. إن الإسلام هو الإسلام، دين متشدد إرهابي، والمسلمون جميعاً بلا استثناء متشددون، إرهابيون، وأعضاء في تنظيم القاعدة سواء بالدعم الجسدي أو الفكري أو المالي أو بالنفاق. أما أولئك المحسوبون على الإسلام والذين لا يؤمنون بالإسلام ولكنهم يخافون على حياتهم من إشهار ذلك فيسكتون دون أن ينافقوا له أو الذين يعلنون نبذهم له صراحةً أو الأطفال منهم فلا يمكن اعتبارهم مسلمين بأي شكل من الأشكال.

إذاً ما هي الإجراءات التي يمكنكم اتخاذها؟ إنها بسيطة جداً ويمكن تلخيصها بجملة واحدة: حَرِّموا الإسلام! وهذا يعني فرض القوانين والعقوبات المطبقة سابقاً في مجال مكافحة الإرهاب لتشمل جميع المسلمين على الإطلاق وجميع المنافقين للإسلام من غير المسلمين، والتي تشمل الطرد أو السجن أو غيرها من العقوبات المطبقة في هذا المجال، والتعامل بمنتهى الحزم مع الديكتاتوريات التي تمثل الإسلام والتنظيمات التي تتبناه. أما التبرير القانوني لهذا فهو بسيط جداً ويتمثل، من خلال مصادر تعاليم الإسلام وحياة نبيه محمد وتاريخ الدول الإسلامية ـ سواء القرآن أو الأحاديث أو السنة أو كتب التاريخ ـ ومن خلال ما يحصل في العالم اليوم، فيما يلي:

ـ الإسلام دين إرهابي يدعو أتباعه صراحةً، تحت راية الجهاد ونشر الدين وعلى لسان شيطان يسمونه الله، لقتل ومعاداة جميع البشر من غير المسلمين، لا بل وحتى من بعض المسلمين، واحتلال أراضيهم واستباحة ممتلكاتهم، فهو بذلك أيديولوجية استعمارية عنصرية تهدف إلى السيطرة على العالم وتدعو إلى الإبادة الجماعية الشاملة وتحرض على الكراهية والعنف. كما أنه دين يستبيح قتل الأطفال والحادثة التي قتل فيها ما يفوق الثلاثمئة طفل في بيسلان هي أكبر دليل على ذلك.

ـ الإسلام كما تنص تعاليمه هو دين ودولة، فانتماء المسلم وولاؤه هو فقط لدولة الإسلام، فلا يكفي حمله لجنسية هذا البلد أو ذاك لمعاملته كمواطن فيه ومنحه الحقوق المترتبة على ذلك. وأكبر دليل على ذلك هو أن كل إرهابي إسلامي حامل للجنسية الأمريكية يتم اعتقاله مثلاً يبرر خيانته لوطنه بأنه أصلاً ليس مواطناً في هذا البلد بل إنه مسلم. ودليل آخر أيضاً هو أن كل الدول ذات الأغلبية الإسلامية، عدا تركيا والحق يقال، قاطبةً هي دول تستمد دساتيرها وتشريعاتها من الشريعة الإسلامية ولا فصل للدين عن الدولة فيها على الإطلاق.

ـ الإسلام دين يدعو إلى انتهاك حقوق المرأة إذ يحلل لأتباعه الزواج بأربع واغتصاب ما طاب لهم من النساء مما ملكت أيمانهم، ويعتبر المرأة ناقصة عقل ودين فيجعلها مُمتلكة للرجل خاضعة له مثلها في ذلك مثل أي قطعة أثاث في منزله، كما أنه يعطي الكثير من الحقوق للرجل ويحرم المرأة من الكثير ونذكر على سبيل المثال لا الحصر أن الرجل المسلم يستطيع إجبار زوجته على البقاء في منزله وممارسة الجنس معه رغماً عن إرادتها، هذا فضلاً عن حقه بضربها وحقه في طلاقها ساعة يشاء.

ـ الإسلام دين يحلل العبودية وانتهاك حقوق الأطفال والاعتداء عليهم جنسياً إذ يحلل لأتباعه على سبيل المثال اغتصاب ما طاب لهم من المحظيات والولدان مما ملكت أيمانهم، سواء أكان ذلك في الدنيا أو في الكرخانة التي يعدهم بها إلههم جنةً في الآخرة.

ـ نبي الإسلام محمد هو ليس بنبي على الإطلاق، بل هو أسوأ وأحقر رجل عاش على هذه الأرض، إذ اجتمعت فيه كل صفة سيئة ودنيئة يمكن تخيلها، فهو فضلاً عن كونه ديكتاتوراً مهووساً بالسلطة والمال، كان إرهابياً سفاحاً قاتلاً قتل واغتصب وقطّع رؤوس الكثير من البشر ومنهم كثير من النساء والأطفال، كما كان أستاذاً في اغتيال وإرهاب معارضيه، وهو رجل معتوه خَرِف فرض تقاليداً غريبة وتافهة مثله وارتجل قرآناً على هواه بما يتوافق مع مصالحه الشخصية ولا يمكن فهم قسم كبير منه، كما اشتهر ببذاءة لسانه وهوسه الشديد بالجنس والنساء فقد كان له عدد كبير من الزوجات أكثر مما حلل لأتباعه كما كان له عدد كبير أيضاً من المحظيات، هذا فضلاً عن كونه رجلاً معقداً شاذاً ومريضاً إذ تخيلوا أن هذا الفاجر قد اغتصب وهو في الرابعة والخمسين من عمره طفلة عمرها تسع سنوات!!

ـ الإرهابيون المتواجدون في العالم أجمع هم جميعاً مسلمون بلا استثناء يقاتلون تحت راية الجهاد في سبيل الله ورسوله ودينه، وأتحدى أي شخص على وجه الأرض كائناً من كان أن يعطيني اسم إرهابي واحد، واحد فقط، ليس بمسلم.

ـ الشعوب الإسلامية بأسرها، منذ فجر الإسلام وحتى اليوم، ما حُكمت إلا بأقذر وأحطّ ديكتاتوريات عرفتها البشرية في تاريخها، بدءاً بالنبي محمد وانتهاء بصدام حسين، وكل ذلك بسبب الإسلام إذ أن تعاليمه تتنافى تماماً مع مبادئ الحرية والديمقراطية، وترسخ مبادئ القمع والديكتاتورية وإطاعة ولي الأمر، وما أقوال أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي حول الديمقراطية وجهدهم المستميت لإفشال الانتخابات العراقية وتهديداتهم الدموية المستمرة بضربها إلا أدلة دامغة على ذلك.

ـ لم يكن للمسلمين أبداً أي مساهمة تذكر في الحضارة والتقدم العلمي، وذلك أيضاً بسبب الإسلام فهو دين يدعو إلى إلغاء العقل والتمسك بتعاليم ومعتقدات سلفية بالية ترسخ التخلف والبربرية والجهل والاتكالية، كما أن ثقافة المسلمين هي ثقافة رعوية غير منتجة تجعلهم يعيشون عالة على ما تنتجه الأمم الأخرى، ولذلك لا نستغرب إذا نظرنا إلى خريطة الكرة الأرضية ووجدنا أراضيهم صحراء قاحلة حدودها مطابقة تماماً لحدود دولهم.

يا شعوب العالم الحر ويا شعب أمريكا: هذه رسالة صريحة وصادقة تنقل لكم صورة حقيقية ومأساوية عن الجحيم الذي ينتظر عالمنا إذا تركنا الإسلام يتمكن من فرض حكم الخوف والإرهاب على حياتنا. اعلموا أنكم في سباق مع الزمن فشر الإسلام ينتشر كالسرطان، ولسوف يبتلعكم ويبتلع العالم بأسره لا محالة ما لم تسارعوا وبأقصى سرعة إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة لإزالة هذا الدين من الوجود. عليكم أن تدركوا أن مبادئ الليبرالية والتسامح في التعامل مع الإسلام هي أمور ما عادت واقعيةً في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، وعليكم أن تختاروا بأنفسكم ما سيحدد مآل الحضارة البشرية على هذا الكوكب.                                                                       مجتمع

 


الصفحة السابقة


Home | About Us | Contact Us | Links | Feedback | English Section