الحــروف العاطلة والكلمات الغير مفهومة فى القرآن

بقلم عزت اندراوس

                                     تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الموضوعات فقد وضعت فى أكثر من جزء ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائق حتى يتم تحميل الجزء 30/1 04

 لقد ظل مسلمى مصر يهاجمون المسيحية محاولين إبادتها من أرض مصرهاجموا الأنجيل فى كتبهم وقالوا انه محرف وأن القرآن هو الكتاب الصحيح وما تجده فى هذا ألجزء إنما رد المستشرقين عليهم الذى كتبوه منذ أكثر من قرن وتعتبر هذه المعلومات قديمة وليست ذو قيمة وقليلة وستجد فى شبكة الأنترنت والكتب والمراجع التى كتبت فى لبنان والدول الغربية باللغات الأجنبية معلومات هائلة وكثيرة جداً لا يمكن حصرها  

[The link bar feature is not available in this web]

Hit Counter

 

يظن المسلمين أن هناك حروف عاطله أى غير مفهومة فى القرآن وأنها وضعت لأمر مخفى وغير معلوم لحكمة إلهية وأن الله إله الإسلام هو الذى يعرف معناها فقط وعند الإستفسار منهم يردوا قائلين بعبارتهم المشهورة " الله أعلم "

ولكن الأمر الأكثر غرابه أن هناك فى القرآن كلمات غير مفهومة أيضاً ولم يجد المفسرين لها أى معنى

فكيف إذاً تصل رسالة ألله أو آيته الغير مفهومه إلى الناس؟

ومن الحروف العاطلة التى وردت فى القرآن :  مثل ألم-ألر-كهيعص ولا يفهمها المفسرين وعلماء المسلمين وقالوا الله أعلم بمعناها ولكنها فى الواقع لها معنى فى اللغة الآرامية وفى العربية بطريقة أبجد هوز حط كلمن
وهذه الكلمات السرية كان المسيحيين العرب يتعرفون بها بعضهم على بعض فى أيام الأضطهادات الرومانية والرومية خوفا من القتل
الم -ذكرت فى س البقرة س آل عمران س العنكبوت س الروم س لقمان س السجدة-الم= حروف مختصرة من العبارة الآرامية التى وردت فى فواتح نبوءات التوراة باللغة الآرامية (أمر لى مريو) وتعنى قال الرب لى-
فأخذ منها عثمان فى القرآن الذى إخترعة الحرف الأول من كل كلمة من الكلمات الآرامية فكانت (ألم) ووضعها فى بداية السور السابقة

يمكن تفسير الحروف العاطلة فى قرآن عثمان بطريقة أبجد هوز حطى كلمن أى تحويل الحروف إلى أرقام
 

لحروف الغير مفهومه فى أوائل السور-

 ا ل م ,

ك ه ا ا ى ع ص ,

 ط س م ,

 ا ل ر ,

ح م ع س ق

كما ذكرت دائرة المعارف الإسلامية أن فى القرآن بضعة ألاف إختلاف فى القرآن

============================================================

التناقض والإختلاف فى أن القرآن متشابه وغير مفهوم أو واضح ومفهوم

القرآن مفهوم

القرآن متشابه غير مفهوم

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَالسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ                       (سورة النحل 16: 103)

هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَا بْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ (سورة آل عمران 3: 7).

وإذا كان القرآن نزل بلسان عربى مبين فالأمر المنطقى أن تكون كلماته مفهومة واضحة لكل من ينطق العربية , والرسالات الإلهية عموماً تتميز بوضوحها وسهولتها وبساطتها وسمو معناها وعمقها فى نفس الوقت فيقراها العالم ويتبحر فيها ويقرأها الفيلسوف ويغوص فى فلسفتها ويقرأها العامة فيفهمونها ويفرحوا بها , ولكننا نجد أن القرآن يختلف شكلاً ومضمونا بل وتركيباً عن التوراة والإنجيل ويلهث الجميع جرياً وراء فهم القرآن , ولما كان القرآن غير مفهوم حتى للعلماء فالمفسرين والعلماء هم الذين لهم الحق فى إفهامه للمسلمين والإفتاء بما يعرفون من معلومات ولكنهم فى النهاية يذيلون أقوالهم بـجملة : الله اعلم - كما أنه هناك قول مأثور يقوله المسلمين دائما هو : " من قال لا أعلم فقد أفتى - وعلى هذا ينطبق المثل العامى عليهم : وكأنك يا ابو زيد ما غزيت .. والمثل العامى ألاخر : جيبتك يا عبد المعين تعنى لقيتك أنت يا عبد المعين عايز تتعان - لهذا نجد أنه من المستحيل أن ترى أبيض أو اسود عندهم ولكن الإسلام يجمع بين الضدين ولكنه لا يوحد بينهما لهذا لا تجد حتى اللون الرمادى عندهما.

وحنانا من لدنا وزكاوة وكان تقيا ( سورة مريم/ 13)

أواه ( سورة هود / 75)

الرقيم ( سورة الكهف / 9 )

وفاكهه وأبا ( سورة عبس / 31)

والكلمات السابقة مثل : -

 أبا فى سورة عبس- وحنانا فى سورة مريم أواة فى سورة هود الرقيم فى  سورة الكهف ,

كلمات ليس لها معنى إطلاقا ولم يستطع المفسرون المسلمون أن يبينوا معناها ويعتقد البعض انها قادمه من لغات قديمه أعجمية وإنقرضت هذه الكلمات منها الآن وقد كان يوجد أشخاص أعاجم مثل سلمان الفارسى وعبيد يتكلمون بلغات مختلفه فى العربية وإعتنقوا الإسلام .

حروف عاطلة في فواتح 29 سورة بالقرآن لا يُفهم معناها، نذكرها ومواضعها:

السورة الحرف السورة الحرف
سورة القلم نَ سورة يَسَ يَسَ
سورة قَ قَ سورة مريم كَهَيَعَصَ
سورة الشعراء، سورة القصص طَسَم سورة طه طَهَ
سورة صَ صَ سورة النمل طَسَ
سورة غافر، سورة فصلت، سورة الزخرف، سورة الدخان، سورة الجاثية، سورة الأحقاف حَمَ سورة البقرة، سورة آل عمران، سورة العنكبوت، سورة الروم، سورة لقمان، سورة السجدة اَلَمَ
سورة الرعد اَلَمَرَ سورة الأعراف اَلَمَصَ
سورة يونس، سورة هود، سورة يوسف، سورة إبراهيم، سورة الحجر اَلَرَ سورة عَسَقَ سورة الشورىَ حَمَ

 

 

ذكرت بعض الكتب المتداولة أنه يوجد فى القرأن تناقضات تبلغ أكثر من 260 خطأ وتوجد أبحاث كثيرة على شبكة الإنترنت عن أخطاء القرآن لمن يريد التوسع فى المعرفة فهل هذه الأخطاء نتيجة لجمع عثمان القرآن أم هى موجوده فى الأصول السابقة أيضا0

راجع أيضا ما ذكره الإمام مالك فى " الموطأ " ص 282 ) عن رجلا عراقيا إسمه صبيغ وأراد أن يفهم القرآن ويسأل عن المتشابه فى القرآن فجاء إلى عمر بن العاص فى مصر فلم يستطع إجابته مع العلم أن عمر كان من ضمن كتبه القرآن من فم محمد وذهب إلى يثرب / المدينة وذهب إلى عمر بن الخطاب فضربه بعراجين النخل لمجرد أنه أراد الفهم فقط إقرأ القصه بالكامل فى تاريخ أقباط مصر

الحروف الهجائية العربية لها أرقام , بحيث أنه يمكن الإستدلال على معانى الكلمات الغير مفهومه بتحويل حروفها إلى أرقام وبمضاهاه مجموع هذه الأرقام بما يتساوى بنفس مجموع حروف أخرى يمكن الوصول إلى معنى الكلمه غير المفهومة

وفيما يلى الحروف العربية معطاه لكل منها رقما أى يساويها رقماً

وهو ما تعلمناه فى اللغة العربية بما يعرف بحروف الأبجد هوز 

هـــــــــــــــــــو  ز

    أ  بـــــــــــــــجــــــــــــــــد

ز و هـ د ج ب أ
7 6 5 4 3 2

1

 

 

كــــــــــلـــــــمــــــــــن

حــــــــــــطـــــــى

ن م ل ك ى ط ح
50 40 30 20 10 9 8

 

 

ق ر شـــــــــت

ســــــــعـــــــفـــــــــص

ت ش ز ق ص ف ع س
400 300 200 100 90 80 70

60

 

 

 ضــــــــــظــــــــــغ

 ثـــــــــــــخــــــــــذ

غ ظ ض ذ خ

ث

100 900 800 700 600 500

 

 

لقد كان عثمان ذكيا حينما جمع القرآن ولاحظ أن محمدا لم يتخذ خطا واحدا ليجاوب فيها على التساؤلات الملحه حول السيد المسيح , وكان العرب أيضاً أصبحت لهم كيان سياسى وشعور بالسيادة , وكان الدين هو أهم مقومات الإندفاع نحو التسلط وإحتلال الأراضى فالهدف المعلن هو نشر الدين الإسلامى وتكون الأرض لله )  الدين لله ) ولكن المعنى الباطنى هو لا يعدو عن إحتلال , وكان الإستعمار الإسلامى من أسوأ أنواع الإستعمار الذى عرفته البشرية , ولما كان القرآن هو الركيزة الأساسيه فكان لابد بوضع سياستهم من خلاله وعنوان القرآن الرئيسى هو إطاعه الله ورسوله أما فيما عدا ذلك فكل ما تريده هو موجود وكل ما تشتهيه ستناله فى الأرض والجنه القرآنيه إفعل ما بدا لك من منهيات نهى عنها إله اليهودية والمسيحية  والله غافر الذنوب .

 ولكن خوفا على النهايه المحتومه والعذاب الأبدى من عدم الإعلان عن قضيه المسيحين وإعتقادهم فى المسيح وهى الصلب والفداء والخلاص فذكرها عثمان فى رموز غاية فى التعقيد لكى لا يفهمها عامه الناس وتظل الحروب قائمة والكنوز مفتوحه تهل عليهم من أقطار الأرض وبلادها المفتوحة  ولكن الحكم فى النهايه للمسيح وهم يعرفون ذلك والألغاز القرآنيه كتبت فى صورة حروف وقد إستطاع بعض الباحثين حل رموزها عن طريق حروف أبجد هوز الشهيرة

*******************************************************

كـــهـــيــعـــص ك  هـ  ى  ع  ص   (بداية سورة مريم)

 كهيعص إسم إلهى راجع تفسير القرآن للقرطبى وابن كثير أسفل الصفحة

 وبالرجوع إلى ما يعادل هذه الحروف بالأرقام نجد أن :-

ك = 20 , هـ = 5 , ى= 10 , ع = 70 ,  ص = 90  مجموعهم

20+ 5+ 10+ 70+ 90 =195  وإذا ثبتنا هذا المجموع  وغيرنا الحروف بحروف أخرى تكون كلمات مفهومه مع المحافظة على المجموع السابق نصل إلى نتيجه نفهم بها الألغاز القرآنية من خلال القواعد العربية عن طريق ابجد هوز

ا=1, ل=30 , م=40 , س= 60, ى= 10, ح= 8 , ا=1 , ل=30 , هـ=5,ى=10 مجموعهم :- 1+30+40+60+10+8+ 1+30+5+10= 195

وبما أن مجموع الحروف القرآنيه هى نفسها مجموع الحروف الأخرى فهى تساويها فى الأرقام أى أن كل منهما تساوى 195 وتتساوى فى والمعنى أى أن

 

ك هـ ى ع ص = ا ل م س ى ح ا ل هـ ى التى هى

المسيح إلهى

**********************************************************************************

حـــــم , عسق ( بداية سورة الشورى)

وبالمثل سنحاول أن نطبق القاعدة مرة أخرى

ح = 8 , م =40 , ع= 70 , س= 60 , ق= 100 

مجموعهم 8+ 40 + 70 + 60+ 100= 278

ومع تغير الحروف بحروف أخرى تتساوى مع المجموع السابق

ا=1 , ل=30 , م=40 , س=60, ى= 10 ,ح=8, هـ=5 , و= 6 , ب=2

ن = 50 , ا= 1 , ل= 30 , ل = 30 هـ = 5 وعند جمعهم

1+ 30+40+60+10+ 8 + 5+ 6+ 2+ 50 + 1+ 30+30+1 = 278

وتصبح الحروف المبهمه الغير مفهومه حم , عسق فى سوره الشورى هى

                                        المسيح هو بن الله

 

**********************************************************************************

 (الــــــمــر - ال م ر ( بداية سورة الرعد)

 

ا=1, ل=30 , م= 40 , ر=200 وعند جمعهم

1+ 30+ 40+ 200= 271 ولما كانت هذه الحروف غير مفهومه وعند تغير هذه الحروف بأخرى مفهومه ولها نفس العدد يتضح معناها

ا=1, ل=30 , م=40 , س=60 , ى=10 , ح=8 , ص=90 , ل=30 , ب=2

1+30+40+60+10+8+90+30+2=271

وتصبح الحروف المبهمة الغير مفهومة كلمات مفهومة يستطيع الناس قراءتها وهى 

 المسيح صلب

*******************************************************

 

الكلام المفكّك فى القرآن

ورد  في سورة الإسراء 17: 106" وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً ."

قال البيضاوي: وقرآناً فرقناه نزلناه مفرّقاً منجّماً. وقرئ بالتشديد لكثرة نجومه فإنه نزل فيتضاعيف عشرين سنة. لتقرأه على الناس على مكث على مهل وتؤدة، فإنه أيسر للحفظ وأعون في الفهم... ونزلناه تنزيلاً حسب الحوادث.

وجاء في سورة الفرقان 25: 32 " وَقَالَ الذِينَ كَفَرُوالوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ."

قال البيضاوي: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن أي أنزل عليه كخبر بمعنى أخبر لئلا يناقض قوله جملة واحدة دفعة واحدة كالكتب الثلاثة. وهو اعتراض لا طائل تحته لأن الإعجاز لا يختلف نزوله جملة أو مفرقاً. مع أن للتفريق فوائد منها ما أشار إليه بقوله كذلك لنثبّت به فؤادك أي كذلك أنزلناه مفرّقالتقوى بتقوية فؤادك على حفظه حيث كان عليه الصلاة والسلام أمياً وكانوا يكتبون. فلو أُلقي عليه جملةً لتعنَّى بحفظه ولعله لم يستتب له. فإن التلقّف لا يتأتّى إلاّ شيئاً فشيئاً، ولأن نزوله بحسب الوقائعيوجب مزيد بصيرة وغوصاً في المعنى. ولأنه إذا نزل منجماً وهو يتحدى بكل نجم فيه فيعجزون عن معارضته زاد ذلك قوة قلبه. ولأنه إذا نزل به جبريل حالاً بعد حال يثبت به فؤاده. ومنه معرفة الناسخ والمنسوخ. ومنها انضمام القرائن الحالية إلى الدلالات اللفظية فإنه يعين على البلاغة. وكذلك صفة مصدر محذوف والإشارة إلى إنزاله مفرقاً فإنه مدلول عليه بقوله لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة. ويحتمل أن يكون من تمام كلام الكفرة ولذلك وقف عليه ليكون حالا والإشارة إلى الكتب السابقة واللام على الوجهين متعلق بمحذوف ورتلناه ترتيلا وقرأناه عليك شيئاً بعد شيء على تؤدة وتمهُّل عشرين سنة أو ثلاثة وعشرين .

الوحى هو كمال الله يرسله إلى الإنسان00 والكمال هو الذى يستمر قروناً بل إلى الأبد مفهوما من جميع الناس متسلسل فى قصصه  ليس فيه لبس أو شك فيه تأكيد وتوكيد صريح فى قراراته غير متردد بين وجهات النظر كيف يكون القرآن وحياً وهو متقطع مفرق، كيف يكون وحيا وهو ليس ثابت على رأى واحد يأتي بعضه في وقت ويتأخر بعضه إلى وقت آخر؟ لقد كان محمد يرتبك عندما كان العرب أو اليهود أو النصارى يسألونه، وأحياناً كان يحتج بأن جبريل تأخر لسبب وجود الكلاب!

س 203: جاء في وبالقرآن الكثير من ، كما في ، أو كما في. فضلاً

تفتيت قصص الأنبياء فى القرآن

السور التى تكررت فيها القصة مسلسل
تكررت في سورة الصافات، وسورة الأعراف، وسورة النحل، وسورة العنكبوت، وسورةت الشعراء، وسورة الأنبياء، وسورة القمر وسورة هود. وقصة لوط

1

تكررت في سورة آل عمران، وسورة الأنبياء، وسورة مريم، وسورة إبراهيم، وسورة هود، وسورة الحجر، وسورة الذاريات، وسورة الأنعام وسورة الصافات. قصة إبراهيم

2

تكررت في سورة الأعراف، وسورة يونس، وسورة هود، وسورة الأنبياء، وسورة الفرقان، وسورة الشعراء، وسورة العنكبوت، وسورة الصافات، وسورة نوح، وسورة القمر وسورة المؤمنين. صة نوح 3
سورة الرحمن لتكرار اللفظي 4
قصص الأنبياء التكرار المعنوي 5
تكررت في سورة البقرة، وسورة صَ، وسورة طه، وسورة الأعراف قصة آدم 6
وتكررت هذه العبارة 29 مرة في آيات السورة وعددها 78 آية، في آيات 16 و18 و21 و23 و28 و30 و32 وو36 و38 و40 و42 و45 و47 و49 و51 و53 و55 و57 و59 و6و63 و65 و67 وو71 و73 و75 و77. فبأي آلاء ربكما تكذّبان سورة الرحمن 55: 13 7
تكررت في سورة القصص، وسورة طه، وسورة الشعراء، وسورة الأعراف، وسورة البقرة، وسورة يونس وسورة النساء. قصة موسى 8
تكررت في سورة صَ، وسورة البقرة، وسورة النمل. قصة سليمان 9
تكررت في سورة الأنبياء، وسورة الصافات، وسورة القلم وسورة يونس. قصة يونان 10
تكررت في سورة آل عمران، وسورة مريم، وسورة النساء، وسورة المائدة، وسورة الحديد، وسورة الصف، وسورة يس وسورة الزخرف. قصة عيسى 11
قمكررة في خمس سور قصة خلق الله آدم وأمره تعالى الملائكة بالسجود له حسب القرآن 12
مكررة في عشر سور قصة نوح والطوفان 13
حديث لوط بإنذاره عبثاً قومه وهلاك سدوم مكرر في تسع سور. حديث إبراهيم بإنذاره عبثاً قومه وتبشيره بإسحاق مكرر في ثماني سور. 14
سورة برمتها. قصة يوسف 15
مكرر في 12 سورة. حديث موسى بإرساله من الله لفرعون 16
    17

 

 

الله مبدع كل حكمة ومنشئ كل قول وهو يستطيع أن يوحى بما ليس فى فكر بشر 0 وهذا التكرار الغريب فى القرآن إنما يدل على أن كاتبة يفتقر إلى الفكر المنظم كما يدل أيضا أن مصدر معلوماته لم يمده بالمعلومات الكافيه التى يملأ بها كتابه - فوضع المعلومات التى لديه فى أماكن متفرقه من السور , فخرج القرآن بصورته الحاليه بما فيه من عيوب لما فيها من سجع متكلف. وخلل وملل فأدى هذا إلى البعد عن ضروب البلاغة التى قيل أن القرآن يتميز بها !

سورة مريم مكية إلا آيتي ( 58 ) و ( 71 ) فمدنيتان وآياتها 98 نزلت بعد فاطر ولما كانت وقعة بدر , وقتل الله فيها صناديد الكفار , قال كفار قريش : إن ثأركم بأرض الحبشة , فأهدوا إلى النجاشي , وابعثوا إليه رجلين من ذوي رأيكم لعله يعطيكم من عنده من قريش , فتقتلونهم بمن قتل منكم ببدر ; فبعث كفار قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة , فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعثهما , فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري , وكتب معه إلى النجاشي , فقدم على النجاشي , فقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين , وأرسل إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم , ثم أمر جعفر أن يقرأ عليهم القرآن , فقرأ سورة مريم " كهيعص " وقاموا تفيض أعينهم من الدمع

وفي السيرة ; فقال النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله شيء ؟ قال جعفر : نعم ; فقال له النجاشي : اقرأه علي . قال : فقرأ " كهيعص " فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته , وبكت أساقفتهم حتى أخضلوا لحاهم حين سمعوا ما يتلى عليهم ; فقال النجاشي : هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة , انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما أبدا ; وذكر تمام الخبر .وعن ابن عباس أيضا : هو اسم من أسماء الله تعالى ; وعن علي رضي الله عنه هو اسم الله عز وجل وكان يقول : يا كهيعص اغفر لي ; ذكره الغزنوي . السدي : هو اسم الله الأعظم الذي سئل به أعطى , وإذا دعي به أجاب

 

تفسير الطبري

http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=19&nAya=1

 

القول في تأويل قوله تعالى : { كهيعص } اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى ذكره : كاف من { كهيعص } فقال بعضهم : تأويل ذلك أنها حرف من اسمه الذي هو كبير , دل به عليه , واستغنى بذكره عن ذكر باقي الاسم

وقال الذين فسروا ذلك هذا التفسير الهاء من كهيعص : حرف من حروف اسمه الذي هو هاد

وقال آخرون : بل هذه الكلمة كلها اسم من أسماء الله تعالى

ذكر من قال ذلك : 17678 - حدثني محمد بن خالد بن خداش , قال : ثني سالم بن قتيبة , عن أبي بكر الهذلي , عن عاتكة , عن فاطمة ابنة علي قالت : كان علي يقول :

 يا { كهيعص } : اغفر لي .

17679 - حدثني علي , قال : ثنا عبد الله , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , في قوله :

{ كهيعص } قال : فإنه قسم أقسم الله به , وهو من أسماء الله

تفسير ابن كثير

http://quran.al-islam.com//Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=19&nAya=1

كهيعص
 

سورة مريم :

وقد روى محمد بن إسحاق في السيرة من حديث أم سلمة وأحمد بن حنبل عن ابن مسعود في قصة الهجرة إلى أرض الحبشة من مكة أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قرأ صدر هذه السورة على النجاشي وأصحابه

وقيل هي اسم من أسماء الله تعالى فقال عنها في فواتح السور من أسماء الله تعالى

 وكذلك قال سالم بن عبد الله وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير وقال شعبة عن السدي بلغني أن ابن عباس قال الم اسم من أسماء الله الأعظم.

 هكذا رواه ابن أبي حاتم من حديث شعبة ورواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي عن شعبة قال سألت السدي عن حم وطس والم فقال قال ابن عباس هي اسم الله الأعظم

 وقال ابن جرير وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو النعمان حدثنا شعبة عن إسماعيل السدي عن مرة الهمذاني قال : قال عبد الله فذكر نحوه . وحكي مثله عن علي وابن عباس وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله تعالى

 وروينا أيضا من حديث شريك بن عبد الله بن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس : الم قال أنا الله أعلم .

 وكذا قال سعيد بن جبير وقال السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الم قال أما الم فهي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى .

 قال وأبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله تعالى الم قال هذه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه وليس منها حرف إلا وهو من آلائه وبآلائه ليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. قال عيسى ابن مريم عليه السلام وعجب : فقال أعجب أنهم يظنون بأسمائه ويعيشون في رزقه فكيف يكفرون به فالألف مفتاح الله واللام مفتاح اسمه لطيف والميم مفتاح اسمه مجيد فالألف آلاء الله واللام لطف الله والميم مجد الله والألف سنة واللام ثلاثون سنة والميم أربعون سنة

هذا لفظ ابن أبي حاتم ونحوه رواه ابن جرير ثم شرع يوجه كل واحد من هذه الأقوال ويوفق بينها وأنه لا منافاة بين كل واحد منها وبين الآخر وأن الجمع ممكن فهي أسماء للسور ومن أسماء الله تعالى يفتتح بها السور فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفة من صفاته كما افتتح سورا كثيرة بتحميده وتسبيحه وتعظيمه قال ولا مانع من دلالة الحرف منها على اسم من أسماء الله وعلى صفة من صفاته وعلى مدة وغير ذلك

الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون

الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون

الألف واحدة واللام ثلاثون والراء مائتان فهذه إحدى وثلاثون

الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان

الروض الأنف >>  الجزء الثاني  >>  يما نزل في أبي ياسر وأخيه  >>  الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون

فى العهد الجديد الذى كتب باللغة اليونانية ستجد أسم عدد الوحش المذكور فى سفر الرؤيا الأصحاح 13

عدد أسم الوحش = 666= مامتيوس ( مامتيوس أسم محمد باللغة القبطية واليونانية فإذا حولت مامتيوس إلى الحروف الحروف اليونانية أو القبطية وجمعت أعدادها ستجدها = 666)

http://www.alkalema.us/articl/wa7sh.htm والموقع التالى وجد عدد اسم الوحش فى اللغة العربية أسم عدد الوحش = 666 = رسول العرب فى مكة

ونستنتج من البحثين فى اللغة العربية واللغة اليونانية والقبطية أن

أسم عدد الوحش = 666 = رسول العرب فى مكة = مامتيوس أى محمد

 

البحث التالى لم يكتمل بعد

الفرقان = كلام الانجيل المقدس = 462

 

ن ا ق ر ف ل ا
50 1 100 200 80 30 1

 

462

          ا ل ا ن ج ي ل ا ل م ق د س
          1 30 1 50 3 10 30 1 30 40 100 4 60

ملاحظة من موقع اقباط مصر