وماذا بعد

 بيان وتحذير من مركز الكلمة لحقوق الإنسان بالقاهرة

يعرب مركز الكلمة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ من استمرار حالة التجاهل الحكومي لمطالب الأقباط في محافظتي المنيا وأسيوط سواء برفض بناء كنائس جديدة أو إعادة ترميمها أو وقف عمليات التغرير بالأقباط لإجبارهم على الدخول في الإسلام  ففي محافظة المنيا لا يزال الأقباط يعانون من حالة الانهزام والشعور بالغبن الشديد لاسيما بعد الاعتداءات المتكررة على ممتلكاتهم في قرى طحا الأعمدة  والعامودين ومنقطين بسمالوط وفى أسيوط يتم استدعاء الجيران الملاصقين للكنائس واخذ التعهد عليهم بعدم بيع منازلهم للكنائس خشية استغلال ذلك في توسيع رقعة الكنيسة !! كما ترفض السلطات المحلية تحرير محاضر للأقباط الذين يتعرضون لاغتصاب منازلهم أو أراضيهم ويتم تهددهم بتهمة إثارة الفتنة الطائفية ما لم يتنازلوا عن شكواهم كما تم فصل عدد من الأقباط من وظائفهم بحجج واهية للغاية

  إن مركز الكلمة الذي أنشى خصيصا من اجل الدفاع عن حرية الاعتقاد يحذر من استمرار تلك الأوضاع  المؤسفة التي ستؤدى بالضرورة إلى تهميش المواطنين الأقباط وشعورهم بعدم المواطنة وفقدهم للولاء الأمر الذي ينذر حتما بانشقاق الوحدة الوطنية للبلاد والتى نتشدق بها جميعا