بيان من منظمه مسيحى الشرق الاوسط
مراسلنا فى كندا



بيان من منظمه مسيحى الشرق الاوسط



نحن منظمه الشرق الاوسط دائما كانت اهدافنا و مازالت وستظل اننا نؤيد العمل الوطنى و الجماعى لكل مسيحى الشرق الاوسط . لا نبحث عن زعامه او قياده من اى نوع . كما اننا دائما صوت حر لا احد يفرض علينا وصايته غير الشارع المسيحى وامال الامه المسيحيه .

ان رؤيتنا للاحداث الجاريه فرضت علينا ان نصدر هذا البيان لتوضيح موقفنا من مؤتمر الاقباط الذى انعقد بسويسرا والذى انتهى من يومين فقط .

1- نحن نؤيد انعقاد مؤتمر للاقباط فى اى مكان و بحضور اى شخصيات ولكن نحن نرفض ان تكون هناك و صايه على الاقباط من اى نوع ولذلك نحن نرفض ان نكون طرف فى اى منظمه اخرى او يفرض علينا توجيهات من اى نوع

2- ان المؤتمر اعلن انه ليس له علاقه بالاديان ونحن نرى ان الدين الاسلامى وتطبيقه فى مصر من خلال المتشددين هو سبب كل الشرور التى ابتلى بها وطنا الام ولذلك نحن نطالب بحذف كل ما يتعلق بالاديان من الدستور المصرى وتصبح مصر وطن للمصريين وليس للمسلمين فقط ولذلك نطالب بحذف الشريعه الاسلاميه من الدستور المصرى

3- ان سياسه مهادنه الحكومه المصريه ما هو الا نفاق سياسى لا نوافق عليه فالحكومه المصريه هى راعيه الارهاب فى مصر و على الحكومه المصريه العمل الفورى على تصحيح موقفها فورا ان كانت جاده فى الاصلاح والغاء كل القوانين المقيده للحريات الدينيه للمسيحيين وخصوصا فى مجال انشاء الكنائس و ترميمها و تغيير موقفها من موضوع الوظائف العليا فى الدوله المحروم منها الاقباط

4- ان المنظمه ترفض موضوع ان المؤتمر اعلن تشكيل لجنه تكون هى صوت الاقباط الوحيد فصوتنا هو صوت الشارع القبطى ولذلك نحن نرفض ان نكون تحت هذه المظله و مندوبنا الذى وقع على هذا القرار لا يمثل الا نفسه ولا يمثل رأى او موقف الهيئه مطلقا .

5- نحن نعلن عن اسفنا البالغ لموقف بعض الحضور فى المؤتمر لتوجيه اهانات لاعضاء البال توك وهم الان الصوت الاعلى فى العالم كله كما نحن نستنكر ما صدر من اهانه بالغه للمرحوم حسام ارمانيوس شهيد الارهاب الاسلامى .

6- مع وافر احترامنا لبعض الشخصيات الموقره التى حضرت المؤتمر ولكن لاحد يستطيع ان يفرض رأيه على المنظمات المسيحيه الاخرى بتلك الصوره



ان قياده الامه لا تكون من واقع قاعات الفنادق ولكن تكون من خلال الشارع القبطى و عندما يشعر الاقباط ان هناك من يشعر بالامهم و امالهم لحظتها فقط ستكون هناك القياده ليس حب فى الزعامه ولكن للمسؤليه الجسيمه الملقاه على اعناقنا جميعا



MECA



2/2/2005