4 مارس 2005

مفتي مصر السابق: لا يجوز للمرأة الترشّح للإنتخابات

الإخوان المسلمون يخشون ترشيح احد منهم للرئاسة حتى لا يتم اعتقاله

 

القاهرة:سامح سامي-

تطوّران جديران، اليوم، بالإهتمام في قضية إنتخابات الرئاسة المقبلة في مصر:

فقد أصدر نصر فريد واصل مفتي مصر السابق فتوى خطيرة مفادها: "إنه لا يجوز للمراة الترشح لانتخابات الرئاسة"، اي ان الدكتورة نوال السعداوي، وغيرها لن يترشحن لانتخابات الرئاسية المصرية. وهذا الفتوى تتماشى مع ما قاله احد اعضاء مجمع البحوث من:"أن الدكتورة نوال السعداوي لا يجوز لها مجالسة الرجال، اثناء ترشيحها لانتخابات الرئاسة، مما يعني انه لا يجوز لها التقدم الى الانتخابات الرئاسية القادمة".

كما تتفق هذه الفتوى، التي تنتظر رد الدكتورة نوال الذي من المتوقع ان يكون عنيفا، كعادتها، مع رأي جماعة الاخوان المسلمين الذين يروا ان المراة لا يحق لها الامامة الكبرى.

يذكر ان المفتي لم يعرض مبرّرات الفتوى.

 

من جهة أخرى، صرح اليوم محمد حبيب نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر، لوكالة رويتر(ونقلت كلامه صحيفة الجماعة "آفاق عربية") أن الإخوان يخشون ترشيح احد عنهم في الانتخابات الرئاسية القادمة حتى لا يتم اعتقالهم على الفور. وتظهر تصريحات حبيب اليوم تقول إنه لا يوجد تنسيق بين المرشد العام وبين حبيب (أو كما يقول البعض أن هناك إنقساماً واضحاً في صفوف جماعة الإخوان المسلمين). فحبيب قال: "إن مبارك الذي حكم مصر منذ اغتيال أنور السادات لم يبد أي نية في تنفيذ إصلاحات يمكن أن تسمح بحرية سياسية حقيقية."

 

وأضاف: "القضية أن الرئيس مكث 24 سنة في الحكم حتى الآن ولم يقم بما نريد. لنا مطالب ولنا شروط وحتى الآن لا توجد في الأفق نية ولا يوجد هناك تصور لهذا الإصلاح الذي نريده".

 

وأكد حبيب أن نسبة التأييد المطلوبة للترشيح من المجالس المحلية التي يهيمن عليها الحزب الحاكم (الوطني) تعني استبعاد الإخوان التي يقول محللون إنها تحظى بشعبية أكبر من أي من أحزاب المعارضة المعترف بها.

 

ونفى حبيب وجود أي فرص انتخابية لأي من أحزاب المعارضة وقال "الأحزاب عبارة عن أحزاب كارتونية، لها ثقل ولها وزن ولكنه وزن محدود جدا جدا في الشارع السياسي المصري."

وتابع أن التعديل المقترح للدستور بإلغاء الاستفتاء الرئاسي قد يكون نتيجة ضغط من الولايات المتحدة. وتخوف من استبعاد الإخوان في الانتخابات القادمة.

 

وتتنافى هذه التصريحات مع ما قاله المرشد أول من أمس من أن جماعة الإخوان تؤيد مبارك في حال اتفاق مبارك مع الجماعة.

 

للتعليق على هذا الموضوع


Mon, 7 Mar 2005 16:54:19 -0500

"Egyptian woman" <egyptian.woman@gmail.com> 

Dear Middle East Transparent,

I would like to tell the "Reverend" Mufti to be put his tongue in his mouth and not to talk politics. It is none of his business and not in his scope of duty. He is not the legislator of the civil laws or the author of the consititution that ensures equality for all Egyptian

citizens. I would encourage him to read the consititution of the country where he lives in. We had enough ignorance.

Cards of the Mubarak-Muslim brotherhood alliance were very easy to read and grasp. Mubarak deceived the whole world for 2 decades pretending that he is encouraging a civil state while he struck this perfect alliance with the Extremist Muslim brotherhood to always threaten the west that if he leaves the country, it will fall to the extremists. In fact the west shouldn't be intimidated because Egypt now has the biggest number of informal mosques in the world, thanks to Mubarak. These mosques are havens for all extremists not only from Egypt but from all over the world. The country is at the hands of the extremists, it doesn't need Mubarak to leave power.  Mubarak and these extremist must leave the power to win freedom and democracy. Mubarak

succeeded to ruin the minds of the Egyptians politically and culturally. WE NEED INTERVENTION.

Egyptian Woman                    

 

1